علاء الدين مغلطاي
79
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
ويقال : دفن بفخ مقبرة المهاجرين سنة أربع ، وقيل : سنة خمس وسبعين ، وله تسع وثمانون . وقال ابن يونس : شهد الفتح بمصر واختط بها دار البركة ، وروى عنه أكثر من أربعين رجلا من أهل مصر . وقال ابن منده : شهد بدرا وأحدا من غير إجازة . وقال أبو أحمد الحاكم : أول مشهد شهده أحد ثم الخندق . وقال أبو نعيم الحافظ : كان من أملك شباب قريش عن الدنيا كان آدم طوالا له جمة مفروقة تضرب قريبا من منكبيه ، يقص شاربه ويصفر لحيته ، ويشمر إزاره ، أعطي القوة في العبادة ، وفي البضاع ، وكان من التمسك بآثار النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسبيل المبين ، وأعطي المعرفة بالآخرة والإيثار لها حق اليقين لم تغره الدنيا ولم تفتنه كان من البكائين الخاشعين ودفن بسرف ، وقيل : بالمحصب ، وقيل : بذي طوى ، وقيل : بفخ ، وكان ربما تصدق في المجلس الواحد بثلاثين ألفا وكان لا يدمن اللحم شهرا إلا مسافرا أو رمضان وما مات حتى أعتق ألف إنسان أو زاد وتوفي بعد الحج . وفي " تاريخ دمشق " : كان اسمه العاصي ، فسماه [ ق 300 / أ ] النبي - صلى الله عليه وسلم - : عبد الله وكان ضخما . وعن أنس بن مالك وسعيد بن المسيب : شهد ابن عمر بدرا . قال الواقدي : هذا غلط بين ، وكذا قاله أبو القاسم البلخي ، وأبو القاسم البغوي انتهى . وشهد الفتح وله عشرون سنة مات في دار خالد بن عبد الله بن أسيد . وفي كتاب العسكري : دفن في حائط حرمان موضع بمكة وصلى عليه الحجاج وهو آخر من مات من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة . وفي كتاب البغوي : كان يشبه أباه عمر ، وكان لا يزر قميصه .