علاء الدين مغلطاي
80
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وقال ميمون : قومت كل شيء في بيته فما وجدته يسوى طيلساني ، وكان أوصى سالما أن يدفنه خارج الحرم فلم يقدر فدفناه في الحرم . وفي كتاب الزبير : لما أرسل عبد الملك يأمر الحجاج ألا يخالفه ثقل عليه أمره فأمر رجلا معه حربة - يقال إنها كانت مسمومة - فلما دفع الناس من عرفة لصق ذلك الرجل به فأمر الحربة على قدمه وهي في غرز رجله فمرض منها أياما ثم مات . وفي كتاب " الصحابة " لأبي عبيد الله محمد بن الربيع الجيزي : قدم المدينة وله اثنتا عشرة سنة قال : وروى عنه : عتبة بن مسلم ، وأبو غطيف الهذلي ، وشراحيل بن بكيل ، وثابت بن يزيد الخولاني ، ويزيد بن قاسط ، وخديج بن صومي الحميري ، وواهب المعافري ، وقيصر مولى تجيب ، وبكيل أبو شراحيل . وفي " الاستيعاب " قيل : إن إسلامه قبل إسلام أبيه ، وهذا لا يصح وكان عبد الله ينكر ذلك وأصح من ذلك قوله إن هجرته قبل هجرة أبيه وأجمعوا أنه لم يشهد بدرا واختلفوا في شهوده أحدا ، وقال بعض أهل السير : إنه من بايع بالحديبية ولا يصح ، وكان من أعلم الناس بمناسك الحج ، ومات بمكة سنة ثلاث وسبعين لا يختلفون في ذلك . انتهى قد ذكرنا الخلاف في القولين قبل . وفي " الطبقات " لابن سعد : له من الولد أبو بكر وأبو عبيدة وواقد وعبد الله وعمر وحفصة وسودة وعبد الرحمن وسالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال وأبو سلمة وقلابة . وقال أبو عبد الله الأزدي في كتابه " طبقات علماء القيروان " : عن ابن قتيبة : شهد بدرا وغزا إفريقية مرتين مرة مع ابن أبي السرح والثانية مع ابن خديج ،