علاء الدين مغلطاي

36

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

ثمان وتسعين ، وقد قيل : أنه مات قبل علي بن حسين ، وعلي مات سنة تسع وتسعين . وقال أبو بكر السمعاني : توفي سنة اثنتين وتسعين . وقال المرزباني : يكنى أبا العباس ، وقيل : أبو عبد الله . وكان فقيها عالما ، وهو أحد الفقهاء [ الستة ] الذين أخذ عنهم العلم بالمدينة ، وهو أستاذ محمد بن شهاب في الفقه والعلم ، وله يقول بعد أن انقطع عنه : [ ق 59 / أ ] . إذا شئت أن تلقى خليلا مصافيا . . . لقيت وإخوان الصفاء قليل ومن شعره : وإني امرؤ من يلقني الود يلقني . . . وإن برحت داره دائم الأصل لعمري إني لا ينال مودتي من . . . الناس إلا مسلم كامل العقل وفي " تاريخ " علي بن عبيد الله التميمي : مات عبيد الله بن عبد الله بن عتبة سنة ثنتين وتسعين ، وزعم أنه في حجة الوداع قد كان راهق الاحتلام ، يكنى أبا عبد الله ، انتهى كلامه ، وفيه نظر من حيث أن أباه قد اختلف في صحبته ، فلا يجوز في ابنه هذا القول اللهم إلا إن كان يريد أباه فله وجهة والله تعالى أعلم . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان عبيد الله أحد الفقهاء العشرة ، ثم السبعة الذين كانت الفتوى تدور عليهم بالمدينة ، وكان عالما فاضلا ، مقدما في الفقه ، شاعرا محسنا . لم يكن بعد الصحابة إلى يومنا هذا فيما علمت فقيه أشعر منه ، ولا شاعر أفقه منه ؛ ولا في الذين لا عمل لهم غير الشعر وصناعته من يكاد يتقدم عليه فيه . وللزبير بن بكار في أشعاره كتاب ، وعن ابن أبي الزناد عن