علاء الدين مغلطاي

37

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

أبيه قال : قدمت امرأة من هذيل ، وكانت جميلة ، فخطبها جماعة من أشراف أهل المدينة فأبت أن تتزوج ، وكان معها قين لها فبلغ عبيد الله امتناعها ، فعرض للقوم فقال : أحبك حبا لا يحبك مثله . . . قريب ولا في العالمين بعيد أحبك حبا لو شعرت ببعضه . . . لجدت ولم يصعب عليك شديد وحبك يا أم الصبي معذبي . . . شهيدي أبو بكر فنعم شهيد ويعلم وجدي قاسم بن محمد وعروة . . . ما ألقى بكم وسعيد ويعلم ما أخفي سليمان علمه . . . وخارجة يبدي بنا ويعيد متى تسألي عما أقول فتخبري . . . فلله عندي طارف وتليد [ ق 55 / ب ] فقال سعيد بن المسيب : أما أنت والله فلقد أمنت أن تسألنا ، وما رجوت أن تسألنا أن نشهد لك بزور . وله يتغزل بزوجته عثمة ، وأظن أكثرها بعد طلاقه إياها : غراب وظن أغضب القرب ناديا . . . بصرم وصرد أن الحشى يصيح لعمري لئن شطت بعثمة دارها . . . لقد كدت من وشك الفراق أليح أروح بهم ثم أغدو بمثله . . . وتحسب أني في الثياب صحيح وفيها يقول : كتمت الهوى حتى أضربك الكتم . . . ولأمك أقوام ولومهم ظلم تجنيت إتيان الحبيب تأثما . . . ألا إن هجران الحبيب هو الإثم ونم عليك الكاشحون وقبلهم . . . عليك الهوى قد نم ينفع النم وزادك إغراء بها طول هجرها . . . قديما وأبلى لحم أعظمك الهم