علاء الدين مغلطاي

319

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

أكبر كتبه نزل فيه القبائل على طبقاتها قال : ولد جديلة بن لخم حجرا ، وولد حجر أردة ، وولد أردة يثيعا ، وولد يثيع الحارث ، وولد الحارث ، فذكر ثمانية آباء حتى انتهى إلى قصير أبي رباح [ ق 141 / ب ] ولهذا قال أبو سعيد بن يونس : علي بن رباح بن قصير اللخمي من أردة ، ثم من بني القشيب . وقال السمعاني : " القشيب بطن من لخم ينسب إليه علي بن رباح " . وفي قول المزي أيضا : المشهور فيه علي بالضم نظر ، لما حكاه البخاري في تاريخه في باب علي بفتح العين : علي بن رباح أبو موسى المصري ، ويقال : علي ، والصحيح علي ، وقال : قال ذهبت مع أبي إلى معاوية نبايعه ، فناولني معاوية يده فبايعته . وفي كتاب أبي سعيد المصري : أدرك رباح النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسلم ، وإنما أسلم زمن أبي بكر الصديق ، وسمع على مقسم بن بجرة . وقال ابن سعد ، وابن أبي خيثمة عن يحيى : أما أهل مصر فيقولون : علي بن رباح ، وأما أهل العراق فيقولون عُلي بن رباح . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وكذلك ابن خلفون زاد : يقال : ولد سنة أربع عشرة ، وقيل : إنه توفي بالأندلس وقبره بسرقسطة مع قبر حنش الصنعاني . وقال الساجي : كان ابن وهب يروي عنه ولا يصغره . وذكر أبو عمر الكندي في كتابه " أمراء مصر " أن عبد الملك بن مروان لما غضب على عبد العزيز أخيه ، بسبب نزوله عن ولاية العهد ، أرسل إليه عليا يترضاه ، فلما قدم على عبد الملك استعطفه على أخيه ، فشكاه عبد الملك ، وقال : فرق الله بيني وبينه ،