علاء الدين مغلطاي

303

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

لقد خضعت واستسلمت وتضألت . . . لعزة ذي العرش الملوك الجبابر فالبدار البدار والحذار الحذار من الدنيا ومكائدها ، وما نصبت لك من مصائدها وتحلت لك من زينتها ، وأظهرت لك من محبتها . وفي دون ما عانيت من فجعاتها . . . إلى رفضها داع وبالذهد أمر فجد ولا تغفل فعيشك زائل . . . وأنت إلى دار الإقامة صائر ولا تطلب الدنيا فإن طلابها . . . وإن نلت منها غبة لك ضائر وقال العتبي عن أبيه : كان علي بن حسين أفضل بني هاشم . وعن ابنه محمد بن علي قال : كان أبي إذا مرت به جنازة يقول : نراع إذا الجنائز قابلتنا . . . ونلهو حين تمضي ذاهبات كروعة ثلة لمغار سبع . . . فلما غاب عادت راتعات انتهى . هذان البيتان عزاهما الزبير في " المجالسة " لعروة بين أذنيه ، والله أعلم . وأنشد له أبو حامد في كتاب " منهاج العابدين " : إني لألتمس من علمي جواهرة . . . كما ترى الجوهرة فيفتنا يا رب جوهر علم لو أبوح به . . . لقيل لي أنت ممن تعبد الوثنا لاستحل رجال مسلمون دمي . . . يرون أن ما يأتونه حسنا وعنه قال : مات أبي في أول السنة . وقال الواقدي : كان علي مع أبيه وهو ابن ثلاث أو أربع وعشرين ، وليس قول من قال : إنه كان صغيرا لمن ينبت بشيء ، وكيف كذلك ، وقد ولد له أبو