علاء الدين مغلطاي

304

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

جعفر ، ولقي أبو جعفر جابرا وروى عنه ، وإنما جابر سنة ثمان وسبعين . وفي كتاب ابن خلفون : سفيان عن الزهري حدثني علي بن حسين ، وما رأيت هاشميا أعبد منه ، صلى حتى انخرم أنفه . وقال ابن حبان : كان يقال . بالمدينة : إن عليا سيد العابدين في ذلك الزمان ، وكان من أفاضل بني هاشم ، ومن فقهاء المدينة وعبادهم : توفي سنة اثنتين وتسعين ، وقيل : أربع . وفي " الكامل " للثمالي : كان يقال له : ابن الخيرين ، لقوله - صلى الله عليه وسلم - : " لله من عباده خيريان فخيرته من العرب قريش ، ومن العجم فارس " . ولما سأل سعيد بن المسيب رجل عنه ، فقال : من هذا يا عم ؟ قال : هذا الذي لا يسع مسلما أن يجهله . وذكر المزي عن عمرو بن علي : أنه مات سنة أربع وتسعين ، وذكر سنة مائة من عند غيره وأغفل منه إن كان رآه مات سنة مائة ، ويقال : سنة أربع وتسعين . كذا هو في كتابه ، وكذا أيضا نقله عنه المنتجيلي ، وزاد في تاريخه [ ق 137 / ب ] : رأى علي بن حسين كأن كتب بين عينيه { والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى } قال : فأرسل مولى له إلى ابن المسيب يسأله عن ذلك ؟ فقال سعيد : قل له : يوصي ، فرجع المولى إليه فقال : أرسلتني إلى إنسان مجنون ، قال : أنت والله المجنون . فما قال لك ؟ فقال له ذلك ، قال : فدعا بكتاب فكتب وصيته ، فما فرغ حتى وقع ميتا . وعن يحيى بن سعيد أنه قال : فقهاء المدينة تسعة ، فذكره فيهم وقال علي بن المديني : منهم ثلاثة معروفون أتقياء : أبو بكر وعلي بن حسين وخارجة . وفي " رجال علي بن حسين " تصنيف مسلم بن الحجاج : روى عن عبد الرحمن بن يزيد ، وروى عنه ابناه حسن ، وعبد الله أخو عبد الله بن علي