علاء الدين مغلطاي
388
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري تابعي ثقة . وقال ابن سعد : هو مازني من تميم ، وعن الحسن قال : كان لصفوان ( سرب ) لا يخرج منه إلا إلى الصلاة . وعن ثابت : كان لصفوان خص فيه جذع فانكسر الجذع فقيل له : ألا تصلحه ؟ قال : دعوه إنما أموت غدا . وعن محمد بن واسع أن صفوان رأى قوما يتخاصمون في المسجد فقام ونفض ثيابه ، وقال : إنما أنتم حرب . وقال ابن سعد : قالوا : توفي صفوان بالبصرة في ولاية بشر بن مروان انتهى . ذكر المزي عن ابن واسع أن صفوان تحدث قوم إلى جنبه فقام ، وقال : إنما أنتم حرب ، وقد أسلفنا عن محمد سبب قيامه وكأنه أشبه ، وذكر عن الواقدي وفاته في ولاية بشر ، وقد أسلفنا قول ابن سعد أنه قال : قالوا . لم يعين القائل ، ولو رواه أو رآه عن شيخه لصرح به ولم يكن ، وليس لقائل أن يقول : لعل المزي رأى وفاته في كتاب للواقدي ؛ لأن كتب الواقدي معروفة في هذا المعنى وهي « التاريخ » وليس هذا فيه وما ينقله عنه كاتبه في « الطبقات الكبير » وليس هذا فيه وبقية تآليفه لا تعلق لها بأمر وفاة ولا مولد غالبا ، ثم إن الكلاباذي وغيره كالقراب ومن بعدهما على تفتيشهما لم يذكراه إلا عن كاتبه والله تعالى أعلم . وفي « كتاب المنتجيلي » : هو من مازن تميم تابعي ثقة خيار . وروى الحسن بن جعد قال : سمعت الحسن بن أبي الحسن يقول : لقيني صفوان بن محرز - ونعم الصفوان كان - فقال : يا حسن إني تزوجت امرأة وأنا راغب في ولدها فلبثت كذلك زمانا لا ترى مني شيئا أما النهار فأصومه