علاء الدين مغلطاي

250

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وقال الساجي : ضعيف . وذكره أبو جعفر العقيلي ، وأبو العرب في « جملة الضعفاء » . وقال أبو الحسن الكوفي : ضعيف الحديث . وفي « كتاب أبي العرب » : قال النسائي : ليس بشيء . وكذلك قاله ابن الجارود . وقال الخليلي في كتاب « الإرشاد » : هو قديم روى عن مالك أحاديث فلم يرضوا حفظه . وفي « كتاب ابن الجوزي » : قال أحمد : قد رأيته ، وليس حديثه بشيء . وفي رواية عنه تحسين القول فيه ، وقال الأزدي : متروك الحديث . وقال ابن حبان : كان نخاسا بالبصرة اختلف فيه الشيخان ، أما أحمد فحسن القول فيه ، ويحيى وهاه ، وقال أحمد بن حنبل : داود لا أتهمه في الحديث . قال أبو حاتم : كان داود شيخا صالحا يحفظ الحديث ويذاكر به ، ولكنه كان يهم في المذاكرة ويغلط في الرواية إذا حدث من حفظه ، ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم ، فلما نظر يحيى إلى تلك الأحاديث أنكرها وأطلق عليه الجرح بها ، وأما أحمد فإنه علم ما قلناه : إنه لم يكن بالمتعمد في شيء من ذلك ، ولا يستحق الإنسان الجرح بالخطأ يخطئ ، أو الوهم يهم ، ما لم يفحش ذلك حتى يكون الغالب على أمره ، فإذا كان كذلك استحق الترك ، وداود عندي صدوق فيما وافق الثقات ، إلا أنه لا يحتج به إذا انفرد ، والله أعلم . وذكر بعض المصنفين من المتأخرين : أنه توفي سنة نيف وثمانين ومائة .