علاء الدين مغلطاي
315
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
قال أبو القاسم : لا أعلم للحارث غيرهما . وفي « رافع الارتياب » : وهم فيه محمد بن ميمون على ابن عيينة ، والصواب : الحارث بن مالك . وفي « كتاب » أبي عمر بن عبد البر : وقال العقيلي الحارث بن البرصاء قرشي عامري . قال أبو عمر : وهذا وهم من كل من قاله ، والصحيح أنه ابن مالك بن قيس بن عود من بني ليث بن بكر . كذا رأيته عودا عند سائر من ذكره في الصحابة ، إلا ابن قانع فإنه سماه عوفا . وفي « المختلف والمؤتلف » للآمدي : قال ابن حبيب بقديد من بني كنانة بن خزيمة بن مدركة ، وذكر أنه أسر في سرية غالب الليثي وهو يريد قديدا . قال الآمدي : وليس له عنده في كتاب بني كنانة ذكر ، ولم يذكر له ابن حبيب شعرا ، إنما ذكره في فهرست أسماء الشعراء في القبائل . ونسبه ابن حبان في « كتابة » أنصاريا ، وخرج حديثه في « صحيحه » . وفي « كتاب » أبي منصور الباوردي : عن أبي مشعر قال : حدثني بعض مشيختنا ، قال : ضرب على أهل الديوان البعث إلى أهل مكة وهم كارهون للخروج ، فقال : إما أن تخرجوا بدلا وإما أن تخرجوا . فجاء الحارث برجل استأجره بخمسمائة درهم إلى عمرو بن سعيد - يعني الأشدق - فقال : قد جئتك برجل بدلي . وقال الحارث للرجل الذي استأجره : هل لك أن [ ق 109 / أ ] أبذل لك خمسمائة أخرى وتنكح أمك ؟ فقال الرجل : أما تستحي . فقال له الحارث : إنما حرمت عليك أمك في مكان واحد ، وحرمت