علاء الدين مغلطاي

316

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

عليك الكعبة في كذى وكذى مكان . ثم جاء به إلى عمرو بن سعيد فقال : قد جئتك برجل بدلي لو أمرته أن ينكح أمه لنكح أمه . فقال له عمرو : أبعدك الله من شيخ . وألزم أبو الحسن الدارقطني الشيخين إخراج حديثه لصحة الطريق إليه . وذكر أبو ذر الهروي الحافظ في كتابه « المستخرج على الإلزامات » : أن مسلم بن جندب الهذلي روى عنه أنه قال : أتي بخبيب ، فبيع بمكة ، فخرجوا به من الحرم ليقتلوه ، فقال : دعوني أصلي ركعتين ، ثم قال : اللهم احصهم عددا ، قال الحارث : وأنا حاضر ، فوالله ما كنت أظن أن يبقى منا أحد . . وكذا ذكر أبو حاتم الرازي أن مسلما روى عنه . وقال البرقي : جاء عنه أربعة أحاديث . وقال العسكري وخليفة بن خياط : يقال نزل الكوفة . وفي « كتاب » الصريفيني : قال أبو : أظنه أسلم سنة اثنتين من الهجرة ، لما أخذته سرية غالب بن عبد الله الليثي . وذكره ابن سعد في « الطبقة الرابعة » ممن أسلم عند الفتح وما بعده . وفي « تاريخ دمشق » لابن عساكر : كان الحارث من جلساء مروان بن الحكم فتكلم مروان يوما بكلام ذكره ابن البرصاء لسعد بن أبي وقاص فأعتبه فلما بلغ مروان غضب عليه وجرده من ثيابه . 1107 - ( د س ق ) الحارث بن مخلد الزرقي الأنصاري المدني . قال الحافظ أبو بكر البزار : ليس بمشهور .