علاء الدين مغلطاي

224

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وقال البخاري : حدثني رجل ثنا علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث . وقال البخاري : وسمعت محمد بن أحمد يقول : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن طهمان فقال : صدوق اللهجة . وقال يحيى بن اليمان : كان إبراهيم من أنبل من حدث بخراسان ، والعراق والحجاز ، وأوسعهم علما . وفيه يقول بعضهم : إن ابن طهمان لفي باذخ . . . من صنعة الفقه فلا يلحق كاد أبو إسحاق في علمه . . . يطول أو يفحم من ينطق بكف إبراهيم عند التقى . . . ثم له المفيق والمرتق إن ابن طهمان لبحر إذا . . . جاش من العلم فلا يسبق ولما سأل الفضل بن زياد أحمد بن حنبل عنه قال : كفاك رواية ابن مهدي عنه . وقال غسان بن سليمان : كان إبراهيم حسن الخلق ، واسع الأمر ، سخي النفس ، يطعم الناس ، ويصلهم ، ولا يرضى من أصحابه حتى ينالوا من طعامه . وقال الحاكم : وقد اشتبه على بعض أئمة المسلمين من مذهب إبراهيم بن طهمان وما نسب إليه من مذهب الكوفيين ، والبيان الواضح أنه مدني المذهب ، قال الحسين بن الوليد : صحبت مالك بن أنس في طريق مكة فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من أهل نيسابور . قال : تعرف ابن طهمان ؟ قلت : نعم . قال : يقول أنا عند الله مؤمن . قال : فكانت فرصتي منه ، فقلت : ما بأس بذلك ؟