علي بن بالي القسطنطيني الحنفي ( ابن لالي بالي ) ( منق )

52

خير الكلام في التقصي عن أغلاط العوام

ونقل ابن هشام ( 316 ) عن ابن القوطية ( 317 ) وقُطْرب ( 318 ) وغيرهما ، وردّ على الحريري . قال الصقلي ( 319 ) : يقولون : أنا مُعْجِب بك ، بكسر الجيم . والصواب فتحها . وأما الذي بكسرها فهو الذي يُعجِبك . قال الجوزي ( 320 ) : يقولون : قرأت المُعَوَّذَتَين ، بفتح الواو . والصواب كسرها . وقال أيضاً ( 321 ) : مَلَطْيَة : اسم المدينة ، ياؤها خفيفة لا تُشَدَّد . وقال ( 322 ) : العامة تقول : ما رأيته مِن أمس ، ومِن أَيّام . وهو غَلَطٌ ، والصواب : مُذْ أمسِ ، ومُذْ أيام ، لأنّ ( مِنْ ) تختص بالمكان ، و ( مُذ ومُنْذُ ) يختصان بالزمان .

--> ( 316 ) شرح قصيدة بانت سعاد 19 ، وفيه : ( وزعم الحريري أن المعلول لا يستعمل إلا بهذا المعنى وأن إطلاق الناس له على الذي أصابته العلة وهم ، وإنما يقال لذلك : معل ، من أعله الله . وكذا قال ابن مكي وغيره ، ولحنوا المحدثين في قولهم : حديث معلول ، وقالوا : الصواب معل أو معلل أه - . والصواب أنه يجوز أن يقال : عله فهو معلول ، من العلة ، إلا أنه قليل . وممن نقل ذلك الجوهري في صحاحه ، وابن القوطية في أفعاله ، وقطرب في كتاب فعلت وأفعلت ، وذكر ابن سيده في المحكم أن في كتاب أبي إسحاق في العروض معلول ، ثم قال : ولست منها على ثقة . أه - . قال : ويشهد لهذه اللغة قولهم : عليل ، كما يقولون : جريح وقتيل أه - ) . وينظر : حاشية البغدادي على شرح ابن هشام على بانت سعاد 1 / 423 . ( 317 ) هو أبو بكر محمد بن عمر الأندلسي ، ت 367 ه - . ( تاريخ علماء الأندلس 2 / 76 ، بغية الملتمس 112 ، معجم الأدباء 18 / 273 ) . والنص الذي أشار إليه يقع في كتاب الأفعال 17 ، 187 . ( 318 ) هو محمد بن المستنير ، من من علماء اللغة والنحو ، ت 206 ه - . ( أخبار النحويين البصريين 38 ، طبقات النحويين 99 ، إنبه الرواة 3 / 219 ) . ولم يصل الينا كتابه ( فعلت وأفعلت ) . ( 319 ) تثقيف اللسان 167 . ( 320 ) تقويم اللسان 184 . ( 321 ) تقويم اللسان 182 . وفي الأصل : لا يشدد . ( 322 ) تقويم اللسان 192 . وينظر : درة الغواص 76 .