الذهبي
105
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )
الحلال والحرام . ومن شاهد ما كان عليه من السَّكينة والوقار ، وما كسا اللَّه وَجْهَهُ من الأنوار ، شهد له بالدّين والفضل ضرورة . وتفقَّه عليه : أبو الحسن البغداديّ ، والشَّريف أبو جعفر الهاشمي ، وأبو الغنائم ابن الغباري ، وأبو علي ابن البناء ، وأبو الوفاء ابن القوَّاس ، وأبو الحسن النّهريّ ، وأبو الوفاء بن عَقِيل ، وأبو الحسن بن جدَّا العُكْبَرِيّ ، وأبو الخطَّاب الكلوذانيّ ، وأبو يَعْلى الكَيَّال ، وأبو الفرج المقدسيّ . ثم سمَّى جماعة . قال : ومصنَّفاته كثيرة ، فمنها : " أحكام القرآن " ، و " مسائل الإيمان " و " المعتمد " ومختصره و " المقتبس " و " عيون المسائل " ، و " الرد على الأشعرية " ، و " الرد على الكرامية " ، و " الرد على المجسمة " ، و " الرد على السالمية " ، و " إبطال التأويلات لأخبار الصفات " ، ومختصره و " الانتصار لشيخنا أبي بكر " ، و " الكلام في الاستواء " و " الكلام في حروف المعجم " ، و " أربع مقدمات في أصول الديانات " ، و " العدة " في أصول الفقه ، ومختصرها ، و " الكفاية " في أصول الفقه ، ومختصرها ، و " فضائل أَحْمَد " ، وكتاب " الطِّبّ " ، وكتاب " اللبّاس " ، وكتاب " الأمر بالمعروف " ، و " شروط أهل الذمة " ، و " التوكل " ، و " ذم الغناء " ، و " الاختلاف في الذبيح " ، و " تفضيل الفقر على الغنى " ، و " فضل ليلة الجمعة على ليلة القدر " ، و " إبطال الحيل " ، و " المجرد في المذهب " ، و " شرح الخرقي " ، و " كتاب الراويتين " ، وقطعة من " الجامع الكبير " . و " الجامع الكبير " ، و " شرح المذهب " ، و " الخصال " ، و " الأقسام " ، وكتاب " الخلاف الكبير " . وقد حمل النَّاس عنه علمًا كثيرًا ، وهو مُسْتَغنٍ باشتهار فضله عن الْإِطناب في وصفه . تُوُفّي فصلَّى عليه أخي أبو القاسم ، فقيل إنَّهُ لم يُرَ في جنازة بعد جنازة أبي الحسن القَزْوِينيّ الْجَمْعُ الّذي حضر جنازته . وسمعت أبا الحسن النَّهريّ يقول : لمَّا قدِم الوزير ابن دارست عبرتُ أبصرته ، ففاتني الدّرسُ ، فلمَّا جِئتُ قلتُ للقاضي : يا سيّدي تتفضَّل وتُعيد لي