الذهبي

959

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )

وقال أبو حاتم : صالح الحديث . 314 - محمد بن سهل الأسدي الكوفي المقعد . [ الوفاة : 181 - 190 ه ] عَنْ : عاصم ابن بَهْدَلَة ، وأبي حُصَين الأسَديّ ، وَعَنْهُ : عليّ بن حمزة الكِسائيّ ، ومنْجاب بن الحارث ، وغيرهما . 315 - خ م ت ن ق : محمد بن سَوَاء بن عَنْبر السَّدُوسيّ أبو الخطَّاب البَصْريُّ المكفوف . [ الوفاة : 181 - 190 ه ] رَوَى عَنْ : حسين المعلّم ، وسعيد بن أبي عَرُوبة ، وابن عَوْن ، وطبقتهم ، وأكثر عن سعيد . روى عنه : ابن أخيه محمد بن ثَعْلبة ، وإسحاق بن راهَوَيْه ، وأحمد بن المقدام ، وخليفة ، وأبو حفص الفلاس ، وجماعة . وكان ثقة ، نبيلا ، صاحب حديث . ورخ موته الفلاس سنة سبْعٍ وثمانين ومائة . 316 - ابن السَّمَّاك هو محمد بن صَبيح أبو العبَّاس العِجْليّ ، مولاهم الكوفيُّ الواعظ الزَّاهد ، [ الوفاة : 181 - 190 ه ] أحد الأعيان . سَمِعَ : هشام بن عُرْوة ، وسُليمان الأعمش ، ويزيد بن أبي زياد ، ونحوهم ، وَعَنْهُ : يحيى بن يحيى ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن أيّوب المقابريّ ، ومحمد بن عبد الله بن نُمير ، وآخرون . وقال ابن نمير : كان صدوقا . قال الخطيب : قدِم بغداد فمكث فيها مدّة ثمّ رجع . وعنه قال : كم من شيء إذا لم ينفع لم يضرّ ، ولكنّ العِلْم إذا لم ينفع ضرّ . وعن مُغيرة بن شُعيب قال : حضرتُ يحيى بن خالد البرمكيّ يقول لابن السّماك : إذا دخلت على أمير المؤمنين فأوجِزْ ، ولا تُكثِر عليه ، قال : فلمّا دخل عليه قال : يا أمير المؤمنين إنّ لك بين يدي الله مقامًا ، وإنّ لك من مقامك