الذهبي
517
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )
389 - مُطِيعُ بْنُ إِيَاسٍ اللَّيْثِيُّ . [ الوفاة : 161 - 170 ه ] شَاعِرٌ مُحْسِنٌ ، بَدِيعُ الْقَوْلِ ، وَفَدَ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ ، ثُمَّ صَحِبَ الْمَنْصُورَ وَابْنَهُ الْمَهْدِيَّ . وَكَانَ مَازِحًا مَاجِنًا بحيث إنه اتهم بالزندقة ، وهو القائل : وما زال بِي حُبَّيْكَ حَتَّى كَأَنَّنِي . . . بِرَجْعِ جَوَابِ السَّائِلِي عَنْكَ أَعْجَمُ لا سَلِمَ مِنْ قَوْلِ الْوُشَاةِ وَسَلْمَى . . . سَلِمْتِ وَهَلْ حَيٌّ مِنَ النَّاسِ يَسْلَمُ رَوَى صَاحِبُ " الأَغَانِي " ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ مُطِيعُ بْنُ إِيَاسٍ منقطعا إلى جعفر ابن المنصور ، فطالت صحبته له بقلة فائدة ، فاجتمع يوما مطيع ، وَحَمَّادُ عَجْرَدٍ ، وَيَحْيَى بْنُ زِيَادٍ ، فَتَذَاكَرُوا أَيَّامَ بني أمية ، وكثرة ما أفادوا فيها ، وَحُسْنَ مَمْلَكَتِهِمْ وَطِيبَ دَارِهِمْ بِالشَّامِ ، وَمَا هُمْ فِيهِ بِبَغْدَادَ مِنَ الْقَحْطِ فِي دَوْلَةِ الْمَنْصُورِ ، وَشِدَّةِ الْحَرِّ ، وَخُشُونَةِ الْعَيْشِ ، وَشَكُوا الْفَقْرَ فَأَكْثَرُوا ، فَقَالَ مُطِيعُ بْنُ إِيَاسٍ فِي ذَلِكَ : حَبَّذَا عَيْشُنَا الَّذِي زَالَ عَنَّا . . . حَبَّذَا ذَاكَ حِينَ لا حَبَّذَا ذَا أَيْنَ هَذَا مِنْ ذَاكَ سقيا لهذا ك ولسنا نقول سقيا لهذا . . . زاد هذا الزَّمَانُ شَرَّا وَعُسْرًا عِنْدَنَا إِذْ أَحَلَّنَا بَغْدَاذَا . . . بلدة تمطر التراب على النا س كَمَا تُمْطِرُ السَّمَاءَ الرَّذَاذَا خَرِبَتْ عَاجِلا وَأَجْدَبَ ذو العر ش بِأَعْمَالِ أَهْلِهَا كَلْوَاذَا يُقَالُ : مَاتَ مُطِيعُ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ . 390 - د ن : مُطِيعُ بْنُ مَيْمُونٍ الْعَنْبَرِيُّ الْبَصْرِيُّ . [ الوفاة : 161 - 170 ه ] عَنْ : صَفِيَّةَ بِنْتِ عِصْمَةَ فِي الْخِضَابِ . وَعَنْهُ : خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : لَهُ حَدِيثَانِ غَيْرُ مَحْفُوظَيْنِ . 391 - ت : مُعَارِكُ بْنُ عَبَّادٍ الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ . [ الوفاة : 161 - 170 ه ]