الذهبي

140

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال ابن حبان : كان ممن غلب عليه العبادة حتى غفل عَن الإتقان فكثر المناكير فِي حديثه . قَالَ أحمد بْن أَبِي الحواري : قَالَ لِي أَبُو سُلَيْمَان : أصاب عَبْد الواحد الفالج فسأل الله أن يطلقه فِي وقت الوضوء ، فإذا أراد أن يتوضأ انطلق ، وإذا رجع إِلَى سريره فلج . وقال ابْن أَبِي الحواري : حدّثنا سباع الموصلي قال : حدثنا عَبْد الواحد بْن زيد قَالَ : معشر إخواني عليكم بالخبز والملح فإنه يذيب شحم الكلي ، ويزيد فِي اليقين . وقال معاذ بْن زياد : سَمِعْت عَبْد الواحد بْن زيد غير مرة يَقُولُ : مَا يسرني أن لِي جميع مَا حوت البصرة بفلسين . قَالَ عَبْد الرحمن بْن أبي حاتم : حدثنا محمد بن يحيى الواسطي ، قال : حدثنا عمار بن عمار الحلبي ، قال : حدّثني حصين بْن القاسم الوزان قَالَ : كنا عند عَبْد الواحد بْن زيد وهو يعظ ، فنادى رَجُل : كف فقد كشفت قناع قلبي ، فلم يلتفت عَبْد الواحد ومر فِي الموعظة ، ثُمَّ لم يزل الرجل يَقُولُ : كفَّ عنا يَا أبا عبيدة ، حَتَّى والله حشرج الرجل حشرجة الموت ، ثُمَّ خرجت روحه وشهدت جنازته . وقال ابن أبي حاتم : وحدثنا محمد ، قال : حدثنا يحيى بن بسطام ، قال : حدثني مسمع بن عاصم ، قال : شهدت عَبْد الواحد بْن زيد يعظ فمات فِي المجلس أربعة . وعن حصين الوزّان قَالَ : لو قسم بَثُّ عَبْد الواحد عَلَى أهل البصرة لوسعهم ، وكان يقوم إِلَى محرابه كأنه رَجُل مخاطب . وعن محمد بْن عَبْد الله الخزاعي ، قَالَ : صلّى عَبْد الواحد بْن زيد الغداة بوضوء العتمة أربعين سنة .