محمد بن جرير الطبري
483
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
20482 - . . . قال : حدثنا الحجاج بن المنهال قال : حدثنا حماد ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن ابن مسعود ، أنه كان يقول : اللهم إن كنت كتبتني في [ أهل ] الشقاء فامحني وأثبتني في أهل السعادة . ( 1 ) 20483 - حدثني محمد بن سعد قال : حدثني أبي قال : حدثني عمي قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) ، يقول : هو الرجل يعمل الزمانَ بطاعة الله ، ثم يعود لمعصية الله ، فيموت على ضلاله ، فهو الذي يمحو = والذي يثبتُ : الرجلُ يعمل بمعصية الله ، وقد كان سبق له خير حتى يموت ، وهو في طاعة الله ، فهو الذي يثبت . ( 2 ) 20484 - حدثنا أحمد قال : حدثنا أبو أحمد قال : حدثنا شريك ، عن هلال بن حميد ، عن عبد الله بن عُكَيْم ، عن عبد الله ، أنه كان يقول : اللهم إن كُنْت كتبتني في السعداء فأثبتني في السعداء ، فإنك تمحو ما تشاء وتثبت ، وعندك أم الكتاب . ( 3 )
--> ( 1 ) الأثر : 20482 - ما بين القوسين زيادة في المطبوعة ، وهو في المخطوطة : " في الشقاء " وانظر التعليق على الأثر التالي رقم : 20484 . ( 2 ) الأثر : 20483 - خرجه السيوطي في الدر المنثور 4 : 65 ، وزاد في نسبته إلى ابن أبي حاتم . وفي المخطوطة مكان " فيموت على ضلاله " ، " فيعود على ضلاله " . ( 3 ) الأثر : 20484 - " هلال بن حميد " و " هلال بن أبي حميد " ويقال : " ابن عبد الله " ، و " ابن عبد الرحمن " ، و " ابن مقلاص " ، الجهني ، ويقال له : " هلال الوزان " قال البخاري : " قال وكيع مرة : هلال بن حميد ، ومرة : هلال بن عبد الله ، ولا يصح " . وانظر العلل لأحمد 1 : 106 ، 211 . وقال ابن أبي حاتم " هلال بن أبي حميد الوزان ، أبو جهم الصيرفي . ويقال أبو أمية ، وهو : هلال بن مقلاص الجهبذ ، مولى جهينة " ، وبنحوه قال ابن سعد . و " هلال " ثقة مترجم في التهذيب والكبير 4 / 2 / 207 ، وابن أبي حاتم 4 / 2 / 75 ، وابن سعد في الطبقات 6 : 227 . و " عبد الله بن عكيم الجهني " ، " أبو معبد " ، كان كبيرًا قد أدرك الجاهلية ، وأدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لا يعرف له سماع صحيح ، مترجم في التهذيب ، والكبير 3 / 1 / 39 ، وابن أبي حاتم 2 / 2 / 121 ، وابن سعد في الطبقات 6 : 77 . وكان في المطبوعة " عبد الله بن حكيم " ، وفي تفسير ابن كثير 4 : 536 ، " عبد الله ابن عليم " ، وكلاهما خطأ . وهذا الأثر ، أشار إليه ابن كثير في تفسير 4 : 536 ، وخرجه السيوطي في الدر المنثور 4 : 67 ، وزاد في نسبته إلى ابن المنذر والطبراني ، وساقه وهو الأثر السالف : 20482 ، سياقًا واحدًا ، مع اختلاف في اللفظ .