ابراهيم بن عمر البقاعي
638
النكت الوفية بما في شرح الألفية
علاقةَ إنما هو مرداسُ بنُ عروةَ صحابيٌّ آخرُ ذكرهُ البخاريُّ ( 1 ) وأبو حاتمٍ ( 2 ) وابنُ حبانَ ( 3 ) / 212 ب / وابنُ منده وغيرُ واحدٍ ، وصرّحَ مُسلمٌ وأبو الفتحِ الأزديُّ وجماعةٌ أنَّ قيسَ بنَ أبي حازمٍ تفرّدَ بالروايةِ عنْ مرداسِ بنِ مالكٍ الأسلميِّ ، وهو الصوابُ ، لكنْ قالَ ابنُ السكنِ : إنَّ بعضَ أهلِ الحديثِ زعمَ أنَّ مرداسَ بنَ عروةَ هو مرداسٌ الأسلميُّ الذي رَوَى عنهُ قيسُ بنُ أبي حازمٍ ، قال : والصحيحُ أنَّهما اثنانِ ( 4 ) ) ) . ( 5 ) انتهى . وقد تبيّنَ منْ ذلكَ وجهُ نظرِ الشيخِ في قولِ المزيِّ : إنَّ زيادَ بنَ علاقةَ رَوَى عنهُ ( 6 ) . قولهُ : ( منهم : ربيعةُ ) ( 7 ) قالَ شيخُنا : ( ( ابنُ كعبِ بنِ مالكٍ الأسلميُّ ، أبو فراسٍ المدنيُّ : كانَ منْ أصحاب الصفةِ - رضي الله عنهم - ( 8 ) خَدَمَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ورَوَى ( 9 ) عنهُ ) ) ( 10 ) . قالَ ابنُ عبدِ البرِّ ( 11 ) : ( ( وكانَ يلزمُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في السفرِ والحضرِ ، وصَحِبَهُ قديماً وعمَّرَ بعدَهُ ، وهو الذي سألَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مرافقتَهُ في الجنةِ ، فقالَ : أَعنّي
--> ( 1 ) التاريخ الكبير 7 / 308 . ( 2 ) الجرح والتعديل 8 / 401 . ( 3 ) الثقات 3 / 398 . ( 4 ) لم ترد في ( ب ) . ( 5 ) تهذيب التهذيب 10 / 86 . ( 6 ) تهذيب الكمال 7 / 67 . ( 7 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 353 . ( 8 ) لم ترد في ( ب ) . ( 9 ) في ( ب ) : ( ( روى ) ) . ( 10 ) تهذيب التهذيب 3 / 234 . ( 11 ) الاستيعاب 1 / 506 ( هامش الإصابة ) .