ابراهيم بن عمر البقاعي
54
النكت الوفية بما في شرح الألفية
أنا ، قاصرٌ متعدٍ . ( 1 ) قلتُ : قولهُ : ( شذَّ ) ( 2 ) ، أي : خرجَ ، يُقالُ : شذَّ يَشِذُّ ويَشُذّ شذاً وشذوذاً : نَدَرَ عنِ الجمهورِ ، وشذهُ هو لازمٌ متعدٍ . ( 3 ) قولهُ : ( جنابهِ ) ( 4 ) هو الفناءُ والناحية ( 5 ) . قولهُ : ( مقاطيعَ ) ( 6 ) مِنْ / 2 ب / إضافةِ الشيءِ إلى فاعلهِ ، أي : الذينَ قطعهم حبهُ عن مَنْ سواهُ ، واللهُ أعلمُ ( 7 ) . قولهُ : ( فموضوعُهُمْ ) ( 8 ) استعملهُ بثلاثةِ معانٍ : منطقي وحديثي ، والثالث المسوق لهُ الكلامُ ، وهوَ أنّ ( 9 ) مَنْ وضعَ علماءُ الفنِّ - الذينَ وصلهُمُ اللهُ - ( 10 ) رتبتهُ بجرحٍ لا ترتفعُ بعدَ ذَلِكَ ، ومَنْ عكسوا حالتهُ ، لمْ تزلْ معكوسةً ، فلا تنتظمُ ، ولا يقبلُ ما يأتي بهِ ، وإليهِ أشارَ بمقلوبهم ، وفيهِ مِنْ زيادةِ الحسنِ أنّهُ جناسُ القلب .
--> ( 1 ) ينظر في معنى المسند لغة : لسان العرب مادة ( سند ) ، والتاج مادة ( سند ) . ( 2 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 97 . ( 3 ) الشاذ لغة : المنفرد ، وشذ الرجل : إذ انفرد عن أصحابهِ . وكذلك كل شيء منفرد فهو شاذ . ومنهُ شاذ من القياس ، وهذا مما يشذ عن الأصول ، وكلمة شاذة . . . . وهكذا . ينظر : الصحاح مادة ( شذّ ) ، وتاج العروس ( شذّ ) . ( 4 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 97 . ( 5 ) انظر : الصحاح مادة ( جنب ) . ( 6 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 97 . ( 7 ) من قوله : ( ( في سنده بالتحريك . . . . ) ) إلى هنا لم يرد في ( ك ) . ( 8 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 97 . ( 9 ) لم ترد في ( أ ) . ( 10 ) عبارة : ( ( الذين وصلهم الله ) ) لم ترد في ( ك ) .