ابراهيم بن عمر البقاعي

419

النكت الوفية بما في شرح الألفية

وأما غيرُ الصحابي وإنْ كانَ تابعياً فإنَّهُ يحتملُ احتمالاً قوياً أنْ يكونَ سمعَ معَنعِنهُ أو مُؤنئِنه من غيرِ صحابيٍّ ، وأنْ يكونَ ذلكَ المسموعُ منهُ غيرَ ثقةٍ . قوله : 142 - قَالَ : وَمِثْلَهُ رَأى ( ابْنُ شَيْبَهْ ) ( 1 ) . . . كَذا لَهُ ، وَلَمْ يُصَوِّبْ صَوْبَهْ 143 - قُلتُ : الصَّوَابُ أنَّ مَنْ أدْرَكَ مَا . . . رَوَاهُ بالشَّرْطِ الَّذي تَقَدَّمَا 144 - يُحْكَمْ لَهُ بالوَصْلِ كَيفَمَا رَوَى . . . ب‍ ( قَالَ ) أو ( عَنْ ) أو ب‍ ( أنَّ ) فَسَوَا 145 - وَمَا حَكَى عَنْ ( أحمَدَ بنِ حَنْبَل ) . . . وَقَولِ ( يَعْقُوبٍ ) عَلَى ذا نَزِّلِ قوله : ( ومثلهُ ) ( 2 ) ، أي : ومثلُ ما نحا إليهِ البرديجي . قوله : ( ووجدتُ مثل ما حكاه ) ( 3 ) ، أي : ابنُ عبد البرِّ . قولهُ : ( الفحلُ ) ( 4 ) ابنُ الصلاحِ يصفُ هذا الرجلَ بأنَّه فحلٌ ( 5 ) ، إشارةً إلى أنَّهُ قد بلغَ الغايةَ من معرفةِ هذا الفنِّ ، ويصفُ مسندَهُ بالفحولةِ أيضاً إشارة إلى أنَّهُ في غايةِ التحريرِ . قوله : ( عن محمدِ بنِ الحنفيةِ ) ( 6 ) نُسبتْ كذلكَ ؛ لأنها من سبي بني حنيفةَ ، واسمها خولةُ ، قال شيخنا : ( ( وقد بشَّر النبي - صلى الله عليه وسلم - علياً - رضي الله عنه - بابنهِ محمدٍ منها ، ففي جزء أحمدَ بنِ كاملٍ : أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - رأى الحنفيةَ في بيتِ فاطمةَ - رضي الله عنهما - فقال لعليٍّ : ( ( إنَّكَ ستتزوجُ هذهِ ، ويولدُ لكَ ولدٌ منها ، فسمِّهِ محمداً ) ) ( 7 ) .

--> ( 1 ) في ( ف ) : ( ( ابن أبي شيبة ) ) . ( 2 ) التبصرة والتذكرة ( 142 ) . ( 3 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 223 . ( 4 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 223 . ( 5 ) جاء في حاشية ( أ ) : ( ( قال شيخنا : كان عندهُ ثمانون فراشاً للمحدثين يحررون معه السند ) ) . ( 6 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 223 . ( 7 ) أخرجه : أبو الحسن أحمد بن عثمان الأدمي في " فوائده " ( كما في الإصابة ) 4 / 289 .