ابراهيم بن عمر البقاعي
311
النكت الوفية بما في شرح الألفية
أب ج د ه و | أ | ب | ج | د | ه | وأب | أج | أد | أه | أو | ب ج | ب د ب ه | ب و | ج د | ج ه | ج و | ده | د وه و | أب ج ( 1 ) | أب د | أب ه | أب و | أج د | أج ه أج و | أد ه | أد و | أهو | ب ج د | ب ج ه | ب ج وب د ه | ب د و | ب ه و | ج د ه | ج د و | ج ه و | د ه وأ ب ج د | أب ج ه | أب ج و | أب د ه | أب د و | أب ه و | أج د ه أج د و | أج ه و | أد ه و | ب ج د ه | ب ج د و | ب ج ه و | ب د ه وج د ه و | أب ج د ه | أب ج د و | أب ج ه و | أب د ه و | أج د ه و | ب ج د ه و ( 2 ) قالَ شيخُنا : ( ( وأنا أرى هذا التقسيمَ تعَباً ، ليسَ وراءهُ أربٌ ، فإنَّه لا يخلو إمَّا أنْ يكونَ لأجلِ معرفةِ ما كانَ من أقسامِ الضعيفِ أضعفُ من بعضٍ ، أو لا ، فإنْ كانَ الأولُ فلا يخلو من أنْ يكونَ لأجلِ أنْ يعرفَ أنَّ ( 3 ) ما فقدَ منَ الشروطِ أكثر أضعفُ أو لا ، فإنْ كانَ الأولُ ، فليسَ كذلكَ ؛ لأنَّ لنا ما يفقدُ شرطاً واحداً ويكونُ أضعف مما يفقدُ الشروطَ الخمسةَ الأُخَر ، وهو ما يفقدُ راويهِ ( 4 ) بعضَ ما تقومُ بهِ العدالةُ وهو
--> ( 1 ) في ( ك ) : ( ( أج د ) ) وهو خطأ . ( 2 ) إلى هنا انتهت نسخة ( ك ) ، والجدول لم يرد في ( ف ) . ( 3 ) لم ترد في ( ف ) . ( 4 ) في ( ف ) : ( ( رواية ) ) .