ابراهيم بن عمر البقاعي
310
النكت الوفية بما في شرح الألفية
الثالثَ وما بعدهُ . صارت سِتاً وخمسينَ صورةً . القسمُ الخامسُ : وهو ما فقدَ خمسةً خمسةً ، تحتهُ ستُّ صورٍ : الأولى : ما / 92 أ / فقدَ الخمسةَ الأولى . الثانيةُ : ما فقدَ الأربعةَ الأولى والسادسَ . الثالثةُ : ما فقدَ الأولَ والثاني والثالثَ والخامسَ والسادسَ . الرابعةُ : ما فقدَ الأولَ والثاني والرابعَ وما بعدهُ . الخامسةُ : ما فقدَ الأولَ والثالثَ وما بعدهُ . السادسةُ : ما فقدَ الثاني وما بعدهُ . صارتِ اثنتينِ وستينَ صورةً . السادسُ : تحتهُ صورةٌ واحدةٌ ، وهي : ما فقدَ الستةَ . فتلكَ ثلاثٌ وستونَ صورةً ، يتفرع منها صورٌ كثيرةٌ بالطريقِ التي ذكرها المصنفُ ، وهي أنَّك تأخُذ ما يدخلُ تحتَ فقدِ الاتصالِ مثلاً ، فتجدهُ أربعةً : وهي المعلقُ ، والمرسلُ ، والمعضلُ ، والمنقطعُ ، فتصير الصورةُ الواحدةُ صوراً كثيرةً ، وعلى هذا المنوالِ ينسجُ . ومن هنا يُعلمُ أنَّ قولَ الشيخِ : ( ( فما فقدَ فيهِ الاتصالُ قسمٌ ، ويدخلُ تحتهُ قسمانِ ) ) ( 1 ) معترضُ الظاهرِ ، حيثُ أفهمَ الانحصارَ في القسمينِ ، واللهُ أعلمُ . وقدْ وضعتُ لهذهِ الصور الثلاثِ والستينَ جدولاً يضبطُها ويسهلُها ، كنَيتُ فيهِ عنِ الشرطِ الأولِ بالألفِ ، وعنِ الثاني بالباءِ ، وعنِ الثالثِ بالجيمِ ، وعنِ الرابعِ بالدالِ ، وعنِ الخامسِ بالهاءِ ، وعنِ السادسِ بالواوِ ، وقدمتُ فيهِ الصورةَ الأخيرةَ ، وهو هذا / 92 ب / :
--> ( 1 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 177 .