ابراهيم بن عمر البقاعي
252
النكت الوفية بما في شرح الألفية
إلى صلاةٍ إلا استنَّ . . . ) ) ( 1 ) فذكره ، فخالف وذكرَ قصةً ، ولم يتابع أحدٌ محمدَ بنَ عمرٍو في روايته عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ( 2 ) ، ورواهُ الناسُ عن أبي هريرةَ من غيرِ طريقِ أبي سلمةَ ( 3 ) ، فهي متابعةٌ لأبي سلمةَ لا للراوي عنهُ محمدِ بنِ عمرٍو ، فلو سلّمنا من شيءٍ آخرَ رجّحنا روايةَ محمدِ بنِ إسحاقَ ، لكنْ إنما صححنا طريقَ محمدِ ابنِ عمرٍو ؛ لأنَّ الترمذيَّ ( 4 ) قالَ : إنَّهُ سألَ البخاريَّ عن ذلكَ ، فصححَ أَنَّ الحديثَ عندَ أبي سلمةَ ، عن زيدِ بنِ خالدٍ وعن أبي هريرةَ ، لا لمجردِ متابعةِ مَن تابعَ أبا سلمةَ .
--> ( 1 ) أخرجه : أحمد 4 / 114 و 116 و 5 / 193 ، وأبو داود ( 47 ) ، والترمذي ( 23 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 3041 ) من طرق عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث . وأخرجه : أحمد 4 / 116 من طريق حرب بن شداد ، عن يحيى بن أبي كثير . كلاهما : عن أبي سلمة ، عن زيد بن خالد الجهني ، به . ( 2 ) أخرجه : أحمد 2 / 258 و 287 و 399 و 429 ، والترمذي ( 22 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 3042 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1 / 44 ، والطبراني في " الأوسط " ( 7420 ) ، والبيهقي 1 / 37 من طريق محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، به . ( 3 ) منهم : حميد بن عبد الرحمان عند أحمد 2 / 460 و 517 ، والنسائي في " الكبرى " ( 3043 ) . وسعيد بن أبي سعيد المقبري عند أحمد 2 / 250 و 287 و 433 ، وابن ماجة ( 287 ) . ( 4 ) قال الترمذي : ( ( فسألت محمداً عن هذا الحديث أيهما أصح ؟ فقال : حديث زيد بن خالد أصح ) ) ، قال أبو عيسى : ( ( وحديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة عندي هو صحيح أيضاً ؛ لأنّ الحديث معروف من حديث أبي هريرة ، وفي حديث أبي سلمة ، عن زيد بن خالد زيادة ما ليس في حديث أبي هريرة ؛ وكلاهما عندي صحيح ) ) . العلل الكبير 1 / 106 ( 10 ) .