ابراهيم بن عمر البقاعي

25

النكت الوفية بما في شرح الألفية

خلاصة ما استقرَّ عليهِ علمُ مصطلحِ الحديثِ ، انظر على سبيلِ المثالِ : 1 / 81 و 171 و 307 و 588 و 625 . 12 - أوردَ مسائلَ لنفسهِ عرضها أو سألَ عنها شيخَهُ ابن حجرٍ ، وأوردَ بعدها أجوبةَ الحافظِ ابن حجرٍ عليها . انظر على سبيلِ المثالِ : 1 / 113 و 348 و 453 و 488 - 489 . 13 - نَقلَ عبارات من كتابِ العراقيِّ " الشرح الكبير " ، وهو مِنَ الكتب النفيسةِ التي ألفها الحافظُ العراقيُّ وفُقدتْ ولم تصلْ إلينَا - وكما تَقدمَ تبيانُهُ - انظر على سبيلِ المثالِ : 1 / 108 و 154 و 160 و 166 و 186 و 201 و 282 و 661 . 14 - أوردَ عبارات أو أحاديث من كتبٍ موجودةٍ ومطبوعةٍ ، وحينَ الرجوع إليها كنَّا لا نَرى هذهِ العبارات فلعلها مما سَقطَ من مخطوطاتِ تلكَ الكتبِ ، انظر على سبيلِ المثالِ : 1 / 118 و 464 . 15 - قامَ بإيضاحِ عبارات أو أسماء وردتْ في " شرح التبصرةِ والتذكرةِ " عن طريقِ إيرادِ ما يوضحها من كتابِ " التقييد والإيضاح " ولقدْ أكثرَ المصنِّفُ من هذا ، وهو صنيعٌ حسنٌ ؛ لأنَّ أولى ما يزيلُ إبهامَ عبارات إي كاتبٍ هو الكاتبُ نفسه ، وانظر على سبيلِ المثالِ : 1 / 137 و 370 و 389 و 402 و 403 و 423 و 452 و 513 و 517 و 577 و 595 و 597 و 602 و 628 و 634 و 2 / 9 و 23 و 25 و 30 و 41 و 53 و 56 و 57 و 72 و 94 و 113 و 446 و 474 . 16 - نَقلَ اعتراضاتِ شيخِهِ الحافظِ ابن حجر على بعضِ الأبياتِ الشعريةِ من ألفيةِ العراقيِّ ، انظر على سبيلِ المثالِ : 1 / 216 . 17 - قَامَ بضبطِ بعضِ الأسماءِ في كتابهِ وخاصةً تلكَ التي فيها خلاف أو وقعَ فيها تصحيف ، انظر على سبيلِ المثالِ : 1 / 253 و 262 و 371 و 372 و 444