ابراهيم بن عمر البقاعي
26
النكت الوفية بما في شرح الألفية
و 559 و 563 و 566 و 632 و 2 / 237 و 314 . 18 - أوضحَ أسماءَ بعضِ العلماءِ أو الشخصياتِ الذينَ وردَ ذكرهم في الشرحِ من غيرِ إيضاحٍ أو ترجمةٍ لهم ، انظر على سبيلِ المثالِ : 1 / 334 و 370 و 419 و 523 و 560 و 573 و 616 و 617 و 618 و 619 و 2 / 30 و 60 و 62 و 71 و 101 و 144 و 167 و 312 و 313 و 319 و 392 و 472 و 488 . 19 - نَقلَ في مواطنَ كثيرةٍ من كتابِهِ استدراكاتٍ لشيخِهِ البرهان الحلبي وقد أوردَ بعضاً منها على شكلِ أبياتٍ شعريةٍ ، وانظر على سبيلِ المثالِ : 1 / 379 و 380 و 386 و 401 و 2 / 91 و 197 - 198 . 20 - تكلمَ في كتابِه هذا عن بعضِ الفرقِ الإسلاميةِ ، موضحاً سماتها ، وبعض معالمها الرئيسةِ ، وأبرز رجالاتها ، انظر على سبيلِ المثالِ : 1 / 551 و 552 و 553 و 562 و 656 و 657 . 21 - وجدت بينَ ثنايا كتابِهِ هذا بعض العباراتِ الفلسفيةِ وخاصةً فيما يخصُّ القولَ في الإيمانياتِ والعقائدِ ومعظمها لا يركنُ إلى دليلٍ نقليٍّ إنما هو العقلُ والظنُّ لا غير ، وهذا مما يعابُ عليهِ - رحمهُ اللهُ وغفرَ لهُ - ، انظر على سبيلِ المثالِ : 1 / 649 - 652 . 22 - غالب مادة الكتاب من الحافظ ابن حجر ، لكنه بتعبير البقاعي أخذه من شيخه الحافظ ابن حجر في الدرس ، وبعضه على سبيل المذاكرة والسؤال . 23 - لم يكن البقاعي يملك بعض الكتب عند تأليفه هذا الكتاب ، من ذلك أنه كان يستخدم لاختصار علوم الحديث لابن كثير نقولات بعض أصحابه . 24 - كان البقاعي كثير الاعتماد على شيخه الحافظ ابن حجر في نقولاته في بعض الأشياء من بعض كتبه ، وربما قلده أحياناً ببعض الغلط ، وكان عليه في بعض أن يرجع إلى المصادر الأصلية .