ابراهيم بن عمر البقاعي

24

النكت الوفية بما في شرح الألفية

و 615 و 618 و 628 و 658 و 664 و 2 / 35 و 435 ، وفي بعض الأماكن يترجح الظن أنه أراد السخاوي ، ولعله أبهمه لما حصل بينهما من جفوة ، والله أعلم . 6 - ردَّ في كتابِهِ هذا على كثيرٍ منَ الاعتراضاتِ التي اعُترضَ فيها على ابن الصَّلاحِ على بعضِ ما أوردهُ في كتابهِ " معرفة أنواعِ علمِ الحديثِ " ، انظر على سبيلِ المثالِ : 1 / 79 و 86 و 135 و 138 و 139 و 312 و 2 / 69 . 7 - تَعقبَ شيخَه الحافظ ابن حجر في عدةِ مواطنَ مِنْ هذا الكتابِ بعدَ أنْ ينقلَ رأيهُ في بعض المسائل ، انظر على سبيلِ المثالِ : 1 / 367 . 8 - استطردَ كثيراً في ذكرِ الفوائدِ اللغويةِ والبلاغيةِ ، وأخذَ ينقلُ الكثيرَ من العباراتِ من معاجمِ اللغةِ والغريبِ ، مبيناً وموضحاً لما استُعجمَ أو أُبهمَ من الكلماتِ أو العباراتِ ؛ مما أثرى هذا الكتابَ بمادةٍ لغويةٍ جميلةٍ ، انظر على سبيلِ المثالِ : 1 / 65 و 67 و 68 و 69 و 72 و 135 و 147 و 264 و 283 - 289 و 317 و 358 و 385 و 405 و 455 و 499 - 500 و 509 و 512 و 525 و 538 و 543 و 549 و 550 و 559 و 575 و 576 و 592 و 600 و 2 / 34 و 65 و 67 و 68 و 82 و 86 - 90 و 98 و 106 و 133 و 134 و 141 و 142 و 147 و 164 و 171 و 173 و 180 و 184 و 225 و 226 و 254 و 314 و 316 و 320 و 345 و 372 و 381 و 437 و 448 و 449 و 455 . 9 - ذكرَ بعضَ الفوائد الأصوليةِ ، والقواعد الفقهيةِ في أصولِ الفقهِ ، انظر على سبيلِ المثالِ : 1 / 90 و 165 و 174 و 292 و 327 و 344 و 418 و 588 . 10 - أوردَ بعضَ العباراتِ المنطقيةِ ، انظر على سبيلِ المثالِ : 1 / 139 و 417 و 590 و 591 . 11 - أوردَ عبارات جميلةٍ في المصطلحِ لخَّصَ فيها الكثيرَ من الكلامِ ، وترى فيها