ابراهيم بن عمر البقاعي

102

النكت الوفية بما في شرح الألفية

وفي المتصلِ ، والمنقطعِ للبرديجيِّ ، قالَ : ( ( الأحاديثُ الصحاحِ التي أجمعَ أهلُ الحديثِ على صحتها منْ جهةِ النقلِ ، فذكرَ بعضَ ما هنا ، ثمَّ قالَ : وقيلَ : الزهريُّ ، عن أبي سلمةَ ، عنْ أبي هريرةَ ، منْ روايةِ الأوزاعيِّ ، وهشامٍ ، ما لمْ يقعِ الاختلافُ والاضطرابُ ) ) . وفي " المحاسنِ " ( 1 ) : ( ( قالَ أبو حاتمٍ الرازيُّ في حديثِ مسددٍ ، عن يحيى بنِ سعيدٍ ، عن عبيدِ اللهِ ، عن نافعٍ ، عن ابنِ عمرَ : كأنها الدنانيرُ ، ثمَّ قالَ : كأنكَ تسمعها منَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ) ) ، فهذه أربعةٌ ، وفي الشرحِ ستةٌ ، وتمكنُ الزيادةُ ( 2 ) . قولهُ : ( في ترجمةٍ ( 3 ) ) ( 4 ) الجارُ فيهِ ( 5 ) متعلق بمحذوفٍ ، وكذا في قولهِ : ( لصحابيٍّ ) ( 6 ) ، أي : وَلُمْ منْ جعلَ هذا الحكمَ الكائنَ في ترجمةٍ واحدةٍ ، كائنةً لصحابيٍ واحدٍ عاماً لجميعِ الأسانيدِ ، فيقالُ مثلاً : مالكٌ ، عن نافعٍ ، عنِ ابنِ عمرَ ، أصحُّ الأسانيد ، أي : أسانيدِ الدنيا الواصلةُ إلى جميعِ الصحابةِ ، بل ينبغي أنْ يخصَّ هذا الحكمَ في هذهِ الترجمةِ بأسانيد ذَلِكَ الصحابيِّ ، فيقالُ مثلاً في مالكٍ ، عن نافعٍ ، عن ابنِ عمرَ : إنهُ أصحُّ الأسانيدِ الواصلةِ إلى ابنِ عمرَ ، فلا يمنعُ حينئذٍ أَن يكونَ إسنادٌ يصلُ إلى أبي بكر - رضي الله عنه - ( 7 ) مثلاً وهوَ أصح منهُ ، أو / 18 أ / مساوٍ لهُ . قولهُ : ( فنقولُ : وباللهِ التوفيقِ ) ( 8 ) هوَ مِنْ كلامِ الحاكمِ ( 9 ) .

--> ( 1 ) محاسن الاصطلاح : 87 . ( 2 ) من قوله : ( ( قوله : أقوال أخر . . . . ) ) إلى هنا لم يرد في ( ك ) . ( 3 ) زاد بعدها في ( ك ) : ( ( واحدة ) ) . ( 4 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 111 . ( 5 ) ( ( فيه ) ) لم ترد في ( ف ) . ( 6 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 111 . ( 7 ) عبارة : ( ( - رضي الله عنه - ) ) لم ترد في ( ك ) . ( 8 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 111 . ( 9 ) معرفة علوم الحديث : 55 .