ابراهيم بن عمر البقاعي
101
النكت الوفية بما في شرح الألفية
قالَ البلقينيُّ ( 1 ) : ( ( وفي كتابِ الحاكمِ : قالَ إنسانٌ ليحيى لما قال ذَلِكَ : الأعمشُ مثل الزهريِّ ، فقالَ : برأتُ مِنَ الأعمشِ أنْ يكونَ مثلَ الزهريِّ ، الزهريُّ ( 2 ) يرى العرضَ ، والإجازةَ ، وكانَ يعملُ لبني أميةَ ، وذكرَ الأعمشَ ، فمدحهُ ، وقالَ : فقيرٌ صبورٌ ، مجانبٌ للسلطانِ ، وذكرَ علمهُ بالقرآنِ ، وورعه ، وقالَ رجلٌ منهم لم يعينهُ - أي : الحاكم - : أجودُ الأسانيدِ شعبةُ ، عنْ قتادةَ ، عن ابنِ المسيبِ ( 3 ) ، عنْ عامرٍ - - أخي أمِّ سلمةَ - عنها . ومنْ ذَلِكَ يعلمُ : أَنَّ الجودةَ يعبرُ بها عنِ الصحةِ ، وفي " جامعِ الترمذيِّ " في الطبِّ : ( ( هذا حديثٌ جيدٌ ) ) ) ) ( 4 ) . انتهى كلامُ البلقينيِّ ملخصاً . قولهُ : ( أقوالُ / 17 ب / أُخرُ ذكرتها في " الشرحِ الكبيرِ " ( 5 ) ) ( 6 ) جملتها مع ما هنا عشرةٌ ، فقيلَ : يحيى بنُ أبي كثيرٍ ، عنْ أبي سلمةَ ، عن أبي هريرةَ ، وقيلَ : شعبةُ ، عن قتادةَ ، عنْ سعيدِ بنِ المسيبِ ، عن عامرٍ أخي أمِّ سلمةَ ، عنْ أمِّ سلمةَ . حكاهما الحاكمُ ( 7 ) .
--> ( 1 ) زاد بعدها في ( ك ) : ( ( وقال ) ) . ( 2 ) لم ترد في ( ك ) . ( 3 ) زاد بعدها في ( ك ) : ( ( عن أم سلمة ) ) وهو خطأ . ( 4 ) انظر : محاسن الاصطلاح : 85 . ( 5 ) وذلك لأن الحافظ العراقي شرح الألفية في أول الأمر شرحاً مبسوطاً عرف بالشرح الكبير ثم رأى أنه كبير فشرع في شرح أخصر منه ، وهذا هو الشرح المسمى " شرح التبصرة والتذكرة " وأشار في لحظ الألحاظ : 230 إلى أنه كتب منه نحواً من ستة كراريس - أي : الشرح الكبير - وقد سبق للمصنف البقاعي في أول الكتاب أن الشرح الكبير لم يوجد منه إلا قطعة يسيرة ، وصل فيها العراقي إلى الضعيف . ( 6 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 111 . ( 7 ) معرفة علوم الحديث : 54 .