محمد بن جرير الطبري

312

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

لهم ، ليُعْلموا أهل المرأة الفاجرة ما يكون من جوابه لهم . فإن لم يكن من حكمه الرجم رَضُوا به حَكَمًا فيهم . وإن كان من حكمه الرّجم ، حذِروه وتركوا الرضَى به وبحكمه . * * * وبنحو الذي قلنا كان ابن زيد يقول . 11930 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : " سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين " ، قال : لقوم آخرين لم يأتوه من أهل الكتاب ، ( 1 ) هؤلاء سماعون لأولئك القوم الآخرين الذين لم يأتوه ، يقولون لهم الكذب : " محمد كاذبٌ ، وليس هذا في التوراة ، فلا تؤمنوا به " . ( 2 ) * * *

--> ( 1 ) في المطبوعة : " لم يأتوك " ، وأثبت ما في المخطوطة . ( 2 ) عند هذا الموضع ، انتهى جزء من التقسيم القديم للمخطوطة التي نقلت عنها نسختنا . وفي مخطوطتنا هنا ما نصه : " يتلوهُ إن شاء الله تعالى : القولُ في تأويل قوله : ( يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ من بَعْد مَوَاضِعِهِ يَقُولُون إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإنْ لَمْ تُأْتَوْهُ فَاحْذَرُوا ) . وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا " . ثم يبدأ بعده : " بِسمْ الله الرَّحمن الرحيمِ رَبِّ يَسِّرْ "