محمد بن جرير الطبري
484
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
يريد : فلم يجبه . * * * وبنحو ما قلنا في ذلك قال مجاهد وجماعةٌ غيره . 2913 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني الحجاج ، عن ابن جريج قال ، قال مجاهد قوله : " فليستجيبوا لي " ، قال : فليطيعوا لي ، قال : " الاستجابة " ، الطاعة . 2914 - حدثني المثني قال ، حدثنا حبان بن موسى قال : سألت عبد الله بن المبارك عن قوله : " فليستجيبوا لي " ، قال : طاعة الله . * * * وقال بعضهم : معنى " فليستجيبوا لي " : فليدعوني * ذكر من قال ذلك : 2915 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني منصور بن هارون ، عن أبي رجاء الخراساني ، قال " فليستجيبوا لي " ، فليدعوني . * * * وأما قوله : " وليؤمنوا بي " فإنه يعني : وَليصدِّقوا . أي : وليؤمنوا بي ، إذا همُ استجابوا لي بالطاعة ، أني لهم من وَرَاء طاعتهم لي في الثواب عليها ، وإجزالي الكرامةَ لهم عليها . * * * وأما الذي تأوَّل قوله : " فليستجيبوا لي " ، أنه بمعنى : فليدعوني ، فإنه كان يتأوّل قوله : " وليؤمنوا بي " ، وليؤمنوا بي أني أستجيب لهم . * ذكر من قال ذلك : 2916 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني منصور بن هارون ، عن أبي رجاء الخراساني : " وليؤمنوا بي " ، يقول : أني أستجيب لهم . * * * وأما قوله : " لعلهم يَرشُدُون " فإنه يعني : فليستجيبوا لي بالطاعة ، وليؤمنوا بي