محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )

397

الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم ( ص )

قال ابن دحية : عباد الله ! اعجبوا من آراء هؤلاء الملاعين وعقولهم ! إذ قتلوا الحسين بن فاطمة [ ولد ] ( 1 ) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , ثمّ أكبّوا في شمالهم على شرب شمولهم , تعساً لشيوخهم وكهولهم ! أفي صلاتهم يصلّون على محمد وآله , ثم يمنعونهم من شرب نطفة ( 2 ) من الفرات وزلاله , ويجتمعون على قتله وقتاله , ويذبحونه ولا يستحيون من نور شيبته وجماله , أما والله إنّ حقّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أمّته أن يعظّموا تراب نعل قدمه , بل تراب نعل خادم من خدمه , ليت شعري ما اعتذر هؤلاء ( 3 الشّطّار الخبثة ( 3 ) الأشرار , في قتل هؤلاء الأخيار , عند محمّد المختار , ( ( يوم لا ينفع الظّالمين معذرتهم ولهم الّلعنة ولهم سوء الدّار ) ) [ غافر / 52 ] . وقد سلّط الله عليهم المختار , فقتلهم حتّى أوردهم النّار . وأخرج التّرمذي في ( ( جامعه الكبير ) ) ( 4 ) ما هذا نصّه : ( ( حدّثنا واصل بن عبد الأعلى , حدّثنا أبو معاوية , عن الأعمش , عن عمارة بن عمير , قال : لما جيء برأس [ عبيد ] ( 5 ) الله بن زياد وأصحابه , نضّدت في المسجد , فانتهيت إليهم وهم يقولون : قد جاءت , قد جاءت , فإذا

--> ( 1 ) في ( أ ) : ( ( ابن ) ) , والمثبت من ( ي ) و ( س ) , و ( ( العواصم ) ) : ( 8 / 51 ) . ( 2 ) في ( س ) : ( ( مصّة ) ) . وكتب في هامش ( أ ) و ( ي ) : ( ( نقطة , كما في ( ( العلم المشهور ) ) لابن دحية ) ) . ( 3 ) ليست في ( ي ) و ( س ) . ( 4 ) ( 5 / 618 - 619 ) , وقال : ( ( هذا حديث حسن صحيح ) ) . ( 5 ) في ( أ ) و ( س ) : ( ( عبد الله ) ) , والتصويب من ( ( الجامع ) ) و ( ي ) .