محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )

237

الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم ( ص )

تراهم يضعّفون الضّعيف من فضائل أبي بكر , وعمر , / وعثمان . . . - رضي الله عنهم - ويصدعون بالحقّ في ذلك , وكذلك يضعّفون ما يدلّ على مذهبهم متى كان ضعيفاً , ويضعّفون كثيراً من علمائهم إذا كانوا ضعفاء , نصيحة منهم للمسلمين , واحتياطاً في أمور الدّين . وهذه إشارة مختصرة على ( 1 قدر هذا ( المختصر ) ( 1 ) , دعا إلى ذكرها تعريف من أنكر الجليّات , ودافع ما هو كالمعارف الأوّليّات , إذ من المعلوم أنّ أهل الحديث اسم لمن عني به , وانقطع في طلبه , كما قال بعضهم : إنّ علم الحديث علم رجال . . . تركوا الابتداع للاتّباع فإذا جنّ ليلهم كتبوه . . . وإذا أصبحوا غدوا للسّماع فهؤلاء هم من أهل الحديث من أي مذهب كانوا , وكذلك أهل العربيّة , وأهل اللّغة فإنّ أهل كلّ فنّ هم أهل المعرفة فيه , وتحقيق ألفاظه ومعانيه , وقد ذكر أئمة الحديث ما يقتضي ذلك , فإنّهم مجمعون على أنّ أبا عبد الله الحاكم بن البيّع من أئمة الحديث , مع معرفتهم أنّه من الشّيعة ( 2 ) وقد ذكروا في كتب الرّجال كثيراً من أئمة الحديث , ورواة الصّحيح منسوباً إلى البدع , وبهذا تزداد أقوال المعترض بطلاناً في نسبة المحدّثين إلى الحشويّة , ويظهر ( 3 ) أنّه قد

--> ( 1 ) ما بينهما ساقط من ( س ) . ( 2 ) قال الذّهبيّ في ( ( الميزان ) ) : ( 5 / 54 ) : ( ( . . . . ثمّ هو شيعي مشهور بذلك من غير تعرّض للشيخين ) ) اه - . ( 3 ) في ( س ) : ( ( ويظهر له ) ) .