محمد بن عبد الرحمن الإيجي
76
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي )
تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ ( 20 ) وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ( 21 ) وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ( 22 ) * * * ( قَدْ أَفْلَحَ الُمؤْمِنُونَ ) ، ظفروا بالمراد وفازوا بأمانيهم ، ( الَّذِينَ هُمْ في صَلاِتهِمْ خَاشِعُونَ ) ، خائفون من الله ساكنون ، وعلامته ألا يلتفت يمينًا وشمالاً ولا يرفع البصر عن موضع السجود ، ( وَالذِينَ هُمْ عَنِ اللغوِ ) : عن الشرك ، أو عن كل ما لا يعنيهم من قولٍ وفعل ، ( مُعْرِضُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فاعِلُونَ ) أي : زكاة الأموال ، فإن قيل السورة مكية ، والزكاة قد فرضت بالمدينة قلت : قال بعض المحققين فرضت بالمدينة نصابها وقدرها ، وأما أصلها فقد كان واجبًا بمكة ، أو المراد زكاة النفس وتطهيرها من الرذائل ، والزكاة اسم مشترك بين المعنى والعين فإن