محمد بن عبد الرحمن الإيجي

275

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي )

( إِنَّ اللهَ عَلَى كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) تعلق قدرته على جميع الممكنات على السواء ( يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ) تعذيبه ( وَيَرْحَمُ مَن يَشَاءُ ) رحمته ( وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ ) تردون ( وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ ) ربكم إن هربتم ( فِي الأَ رْضِ ) بالتواري فيها ( وَلاَ في السَّمَاءِ ) بالتحصن فيه أو ولا في السماء لو كنتم فيها قيل تقديره ولا مَن في السماء ( وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللهِ مِن وَلِي وَلاَ نَصِير ) لو أراد الله بكم ضرًّا . * * * ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللهِ وَلِقَائِهِ أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( 23 ) فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَاهُ اللهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 24 ) وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ( 25 ) فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 26 ) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ( 27 ) وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ ( 28 ) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 29 ) قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ ( 30 ) * * * ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللهِ ) بكتبه أو بدلائل وحدته ( وَلِقَائِهِ ) البعث ( أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي ) لإنكارهم البعث والجنة ( وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) لكفرهم