محمد بن عبد الرحمن الإيجي

237

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي )

ألهمنا ( إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ ) ما دمت غير خائفة عليه ( فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ ) من أن يحس فرعون به ( فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ ) بحر النيل ( وَلَا تَخَافِي ) عليه فعلينا حفظه ( وَلَا تَحْزَنِي ) في هجره ( إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ ) فإن أمه جعلته فِي تابوت ، وسيرته فِي النيل فوقع التابوت في نهر كان يجري منه إلى بيت فرعون فأخذه أهل داره ( لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا ) اللام لام العاقبة ( إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ ) مذنبين فعاقبهم الله بأن ربَّى عدوهم على أيديهم ، أو خاطئين في الأفكار فأخطئوا في تربية عدوهم ( وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ ) لفرعون حين فتحت التابوت ورأت فيه غلامًا بهيًّا ( قُرَّتُ ) أي : هو قرة ( عَيْنٍ لِي وَلَكَ ) فأجابها أما لك فنعم ، وأما لي فلا فكان كذلك ( لَا تَقْتُلُوهُ ) فإنه جاء من أرض أخرى ، وهو أكبر من ابن سنة ( عَسَى