محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )
56
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم
وَكلْ حَلالاً خَشِنَاً وَاتَّدِمْ . . . شُكراً ، وَكُنْ لِلدهر مِمن يَلُوك وَجَالِسِ الزُّهَّاد وَانْهدْ إلى ال . . . - عبادِ واقْصِدْهُمْ وإن جَانَبُوكْ فَإنَّ بَعْضَ الفُضلا كَان في . . . جَزيرَةٍ يَعْبدُ رَبَّ المُلُوكْ وَكَانَ لا يأكُلُ في عُمرهِ ال . . . - مَحمُود إلاَّ مِن لُحُوم السَّموكْ وَلَيستِ الدُّنيا بمحمودَةٍ . . . هيهَاتَ مَا فيها لَنا منْ سُلُوكْ والزُّهْدُ منها ثوْبُ عزٍ لمَن . . . يلْبسُهُ جوَّده مَنْ يَحُوكْ لكَِّنه عزُّ فتىً لابسٍ . . . في ذلِكَ الثوب الشَّريف المحُوكْ وقَدْ أتَى يَا وَلدِي منْك لي . . . نظْمٌ هُوَ الدُّرُّ الَّذي في السُّلُوكْ كَأنَّهُ الشَّمْسُ ولكِنَّهَا . . . طَالِعةٌ ما إنْ لها مِن دُلُوكْ هُوَ اليقينُ الحقُّ مَا خالطتْ . . . قلْبِي فِيما قُلْت فيه الشْكُوك ما أوْضحَ النَّهْجَ الذي جئتَه . . . وأوْضَح المَسْلَك لا فُضَّ فُوكْ واعْلمْ بأنِِّي يابْن أمِّي عَلى الن . . . - هجِ الَّذِي نَوَّرَهُ سَابقُوكْ وكلُّ حَالٍ غير هذَا وإن . . . قِيلَ بِه لا يَرْتضيهِ أخُوكْ وَلَسْتُ بالراضي بهَا حَاجَةٌ . . . أحسن فيها رفضها والتُّروكْ تِلْكَ التي من وصف أصحابِها . . . حماقةُ الروم وكِبرُ التُروكْ ولما مَرِضَ الإمام محمد بن إبراهيم الوزير في الأقهوم من جبل عيال يزيد ، طلب منه الهادي بن إبرإهيم أن يكتُبَ له بخطِّ يده ما يُطمئنه على تماثله للشقاء فكتب إليه : طَلَبتَ تقرِير خطِّي كي تَقَرَّ بهِ . . . قلْباً وَعَيْنَاً وأحشاءاً وَأشْجَانا وفي الأنامِل ضَعْفُ غيرُ مكتبة . . . وَرَعْشَةٌ لمْ تَدَعْ لِلخَطِّ تبيانَا أضْحَتْ عَوَامِلُ خَطَّي بَعْدَ قُوَّتِهَا . . . وهُنَّ أضْعَفُ خَلْقِ اللهِ أرْكَانا وَقدْ كَتَبْتُ عَلَى عجْزٍ وَتعْتَعةٍ . . . هذي القَوافيَ لِلمطلُوبِ عُنوانا