محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )
45
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم
وتصلّب في دينهم وتنزه . . . وتورع في كسبهم وتزهد ولما روينا فيهم عن أحمد . . . حسبي به للمقتدي والمهتدي فاليوم عِصمتنا بهم وبحبهم . . . وهم الأئمة والأدلة في غد نشروا العلومَ وأيدوا دينَ الهدى . . . علماً بهادٍ فيهم ومؤيد وَمَضوْا على سنن الجهاد وَرسمه . . . ما بين مقتول وبين مشرد ومخلد في حبسه ومطرد . . . عن أهله ومصلب ومقيد من في البرية يا محمد مثلهم . . . في فضلهم وجهادهم والسؤدُد وذكرتَ تصحيح الخلاف وأنهم . . . قد خالفوا آباءهم بتعمد فصدقتَ فيما قلتَه وحكيتَه . . . وقع الخلافُ وليس ذاك بمفسِدِ إنَّ الصحابة ماج فيما بينَهم . . . شرعُ الخلاف وهم صحابةُ أحمد وكذا الأئمة بعدَهم لما تزَلْ . . . آراؤهم في العلمِ ذات تبدُّدِ والحقُّ تصويبُ الخلاف وما ترى ال . . . إجماع إلا في نوادر شرد وذكرتَ أن الموت يقطع في الهدى . . . تقليدَ صاحبه لكل مقلد وحكيتَ ذلك مذهبَ الجمهور عن . . . علمائهم بينت كالمستشهدِ فخلاف ذلك ظاهرٌ متعارف . . . في كتبنا وبكتبهم فاستورد قد نصَّ بيضاويهم في شرحه . . . تجويز تقليد الإمام المُلْحَد وكذاكَ في المعيار جوزه وقد . . . أفتى به حسنٌ سليلُ محمد قالوا جميعاً للضرورة : إنه . . . لم يبق مجتهد فطُفْ وتفقد قالوا : والا أي فائدة لنا . . . في درس علم الشافعي وأحمد وكذاك درس علومِ آل محمد . . . كم دارس لعلومهم متفرد ؟ فإذا تبين أن تقليدَ الورى . . . حق لمهدي وهادٍ قد هُدِي وأصبتَ فيما قلت من تصويب أه . . . - لِ العلم في فنِّ الخلاف الأمجد فن الفروع فإنه لا بأس في . . . سَعةِ الخلاف به لكل مجرد