محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )
46
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم
وذكرت قولك في الكلام ومالهم . . . فيه من القول الغريبِ الموجد فلقد ذكرت من العلوم أجلَّها . . . قدراً وأعظمها لكل مُوَحِّدِ فن به شَهدَ الكتاب وصحة ال . . . ألباب ليس لِفَضْلِهِ من مَجْحَدِ راضته أفكار الأفاضلِ واغتدى . . . كالدُّرِّ بين زبرجد وزُمرد ما فيه مِن عيب سوى أن دققوا . . . لِدفاع قولِ الفيلسوفِ المُلْحِد لولا صناعتُهم وحسنُ كلامهم . . . نزعت يدُ الحربا لسان الأسود وصدقت أن محمداً في صحبه . . . لم يعرفوا تلك العبادة عن يد ماذا أرادَ محمد منها وجِبْ . . . - ريلٌ لديه كل حينٍ في الندي ؟ حمَّاد عجْرَد لم يكن في وقته . . . ابداً ، ولا سمعوا هناك بعجرد وابن الروندي وابن سينا أحدثا . . . بعدَ النبوة في الزمان الأقرد ما كان في وقت النبي مدقق . . . منهم فيحتاجُ البيان لملحد لكن علي قد أبان بنهجه . . . هذي الدقائق فاستبنها واقصدِ هُوَ أوَّل المتكلمين وقولُه . . . قبس كنارِ القابس المستوقد فاتبع مقالتَه فإن شيوخَنَا . . . اتباعُه فيها أصبها تُرْشَد ماذا أردتَ بانتقاصِ مشايِخ . . . هم أصلتوا في العلم كل مهند لولا سيوفُ كلامهم وعلومهم . . . لم ينتقض تاج الغواة الجحد نقضوا به شبه الفلاسفة الأولى . . . دانُوا تأفلاك وقول أنكد فنريهم القمر المنير من الهدى . . . ويروننا وجهَ السُّها والفرقد فهناك أمسينا بأحسن ليلة . . . وهناك قد باتوا بليلة أنقد وأدلة التوحيد ليسَ شعاعُها . . . يخفي على مَنْ لم يكن بالأرمد ولهم مسالك في العبارة بعضها . . . يُشفي به قلبُ العليل المعمد والبعضُ منها ليس بالمرضي في . . . قولِ الهُداة من النصاب الأحمد ولنا مِن الماء السلاسل صفوه . . . والآجن المنبوذُ للمستورد