محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )

34

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

همْ بابُ حِطة والسفِينَةُ والهُدَى . . . فِيهم ، وهم للظالِمِينَ بِمَرْصدِ وَهم النجومُ لِخير مُتعبدِ . . . وهُمُ الرجُومُ لكل مَنْ لم يعبُدِ وهمُ الأمانُ لِكُل مَنْ تَحْت السمَا . . . وَجزَاءُ أحْمدَ ودهُمْ فتوددِ والقَوْم والقرآنُ فاعرِفْ فضْلَهم . . . ثَقَلانِ للثَّقلين نصُّ مُحَمدِ وَلَهُم فَضائلُ لست أُحصِي عَدهَا . . . منْ رَام عدَّ الشُّهبِ لم تَتعَدد وَكَفى لَهُم شَرَفاً وَمَجْدَاً باذِخَاً . . . شرعُ الصلاةِ لَهُم بكلِّ تشُّهدِ سَنوا متَاَبعةَ النَّبي ، وَلم يَكنْ . . . لَهُمُ غرَام بِالمَذاهِبِ عَنْ يَدِ قَدْ خَالَفُوا آباءهُمْ جهَراً وَلم . . . يتقَيَّدُوا إلا بسنة أحْمَد أو لَم يَشِعْ مَا بَين آلِ مُحمدٍ . . . ذكرُ الخِلاف لِمُغْوِرِين ومُنْجِدِ قَدْ خَالَفَ الهادي بنوهُ لصلْبهِ . . . مَع قربهم كمُحَمدٍ وكأحمَد والسيدَانِ على اتباعِ نصُوصِهِ . . . قدْ خَالَفا ما نصَّه بتعَمدِ بَلْ حرم الجُمْهُورُ مِنْ سادَاتهمْ . . . تَقلِيد موْتَاهُم بِغَيْر تَردُّد ذَا مَذْهَبُ الجمْهور فيما قَالَه . . . يَحيى بنُ حَمزة وهوَ أوثقُ مُسندِ وكذا ابن زيدٍ قال ذَاك وغيْره . . . وهُو اختِيارُ الناطق المُتَشَددِ واسْأل كتاب العِقدِ ( 1 ) عما قُلت وال‍ . . . - مجزي ( 2 ) وسائِلْ منْ بَدَا لَكَ وَانشُدِ وانظُرْ إلى إنصَاف أهل البَيتِ لَم . . . يَغْلُوا وَلَم يتعَصبُوا في مَقصدِ بَلْ خالَفُوا آباءَهُمْ وَتَبَينوا . . . وَجْه الصوابِ تَحَرياً لِلأرشَدِ وَأنا اقتَدَيتُ بهم فأنكر قُدْوتِي . . . من طُغمة ( 3 ) الغوغاءِ كُل مُبلَّد قَالوا : نقَلدُهمْ وإنْ مَاتُوا عَلَى . . . رأي المؤيدِ ذِي العُلُوم الأوحدِ قلنا لهم : لَسنا نَعيبُ عَلَيْكُمُ . . . مَنْ قلَّدَ الأموَاتَ فَهْوَ مؤَيَّدُ

--> ( 1 ) هو ليحيى القرشي . ( 2 ) هو للسيد أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني . ( 3 ) هكذا وردت الكلمة في الأصل وفي نسخة ضمخة .