محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )

35

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

همْ قَلدُوهمْ واقتَديتُ بهِمْ وَكَمْ . . . بَينَ المُقَلد فِي الهَوَى والمُقتدِي ؟ مَنْ قَلَّدَ النُّعمانَ أمْسَى شَارباً . . . لمُثَلَّثٍ نَجِسٍ خَبِيثٍ مُزبِدِ وَلَوِ اقْتَدَى بأبي حنيفَةَ لَم يكُن . . . إلاَّ إماماً خاشعاً في المَسْجِدِ ومَنِ اهتدَى فَقدِ اهْتدَى نصاً وإج‍ . . . - ماعاً وليسَ كذاك من لم يَقْتَدِ والكُل مُخْتَارٌ لأِقوَم منهَجٍ . . . فِيمَا تَحراة وأعذب مورِد والكُلُّ إخْوانٌ وَدِينٌ وَاحِدٌ . . . كُلٌّ مُصِيب في الفُرُوع وَمُهتَدِي هذي الفرُوع وفي الأصُولِ عَقِيدتي . . . مَا لا يُخَالِفُ فيهِ كُلُّ مُوَحِّدِ دِيني كأهلِ البيت ديناً قيماً . . . متَنَزَّهاً عَنْ كلِّ مُعتَقدٍ رَدِي لكننِي أرضى العتِيقَ ( 1 ) وأحتمي . . . مِن كلِّ قولٍ حَادِثٍ متَجَددِ إنَّ السَّلامةَ في العَتِيقِ وإنَّهُ . . . كَالشمسِ واضِحةً لِعَينِ المُهتدِي وَيشُكُّ فيه ذوو الجهالَةِ والعَمَى . . . والشمسُ لا تَبدُو لِعَينِ الأرمَدِ ويصد عَنهُ منْ يصعد ( 2 ) فِكرَهُ . . . في الغَامِضاتِ وعِلمِ كُلِّ مُسوَّدِ ما كان للإسلام وقت مُحَمدٍ . . . دَرْس سِوَى القُرآن لِلمُتَعَبِّدِ وَدَعَائِمُ الإسلام كانَت وَقته . . . خَمساً يُعَدِّدُها لِكُلِّ مُشهدِ فَلأيِّ شيءٍ كان من لم يَعْتَمِدْ . . . دَرْسَ الأدِلَّة كافِراً كَالمُلحِدِ مَا عِندهمْ فِي كلِّ برٍ عَابِدٍ . . . مُتألِّهٍ متَفَرِّدٍ متجَرِّدِ لا يعرفُ الأعرَاض لا لَفظاً ولا . . . مَعنى يُكفِّرُ كالذي لَم يسْجُدِ ؟ كلاَّ ، وَرَبِّ مُحمد مَا دِينهُ . . . يَقْضِي بِكُفْر التائِب المتَهجِّدِ إلا الذي تَركَ الشرَائِع جَاحِداً . . . لِلدِّينِ كالمُرْتَدِّ والمُتَهَوِّدِ قَالوا : الأدِلَّة لَيس تخْفَى جُمْلَةً . . . قُلْنَا لَهُم : ذا قَوْل مَنْ لَم يَنْقُدِ

--> ( 1 ) المراد بالعتيق هنا أقوال أهل البيت المتقدمة على ما تضمنه ( الجامع الكافي ) والله أعلم . طبقات الزيدية ليحيى بن الحسين . ( 2 ) هكذا وردت الكلمة وفي نسخة يضغد .