محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )

413

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

ابن يحيى عليه السلام " المُزَلزِلَة لأعضادِ المعتزلة " ، قال في أوَّلها : إنَّ الشيوخ المفترين في الدُّول . . . والمُوهمين أنَّهم فوضَى هَمَلْ ما دينُهُم أكثرُهُ إلا حِيَلْ ( 1 ) . . . وشاهِدُ النِّيات ( 2 ) في صِدْقِ العمل فعالمٌ ضلَّ وأغوى من أضل . . . وراهبٌ للسُّحتِ بالصدِّ أكَلْ وكُلُّهُم برفضِهِم نالُوا الأمَلْ . . . من لم يكُن مُحارباً منهُم خَذَل وشرُّهُمْ مكيدةً من اعتَزَل . . . وحرَّف الحقَّ وسمَّاه جَدَل وخاض في العلم برأيٍ مُغرِقِ . . . مُجاوِزٍ لحدِّهِ مُدَقِّقِ مُغَلغِلٍ ( 3 ) في لُجَّةِ التَّعمُّق . . . وتابعٍ لأهلِ علمِ المنطق في وصفه للعلم بالتعلُّق ( 4 ) . . . بثابتٍ من قَبْلِ أن لم يُخْلَقِ وفي اشتراكِ مُبدِعٍ مُلَفِّقِ . . . في اللفظِ بالذَّات ووصفٍ مُطلقِ ليُثبتَ التَّجنيسَ للمُحقِّق . . . والفَصْل بالتَّنويعِ للمُفَرِّقِ ( 5 ) وكي يقِيسَ ربَّهُ بشاهِدِ . . . من يقرن الذَّات إلى الزَّوائد ويُوهم التَّفريق بالفوائدِ . . . معوِّلٌ على قياسٍ فاسدِ لبعض أوصاف القديمِ الواحد . . . سُبحانهُ عن فِريَةِ المُنادِدِ ( 6 ) وعن قياس كُلِّ غاوٍ عانِدِ . . . ينظُرُ في الصَّانع كالمُشَاهَدِ وليس في قياسه بواحد . . . إلا لمجبولٍ ( 7 ) على التَّزايُدِ وما الذي ألجاهُمُ إلى الخَطَرْ . . . والخوضِ في علمِ الغُيُوبِ بالنَّظَرْ

--> ( 1 ) في ( ش ) : " الأجل " ، وهو خطأ . ( 2 ) في ( ج ) الثبات . ( 3 ) في ( ش ) : فعلل ، وهو تحريف . ( 4 ) في ( ب ) : بالتغلق . ( 5 ) في ( ش ) : للملفق . ( 6 ) في ( ب ) : المتادد ، وهو تصحيف . ( 7 ) في ( ش ) : المجبول .