محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )
336
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم
وصنَّف فيه كتابَه المعروف بكتاب " الجملة والألفة " ، ونقل فيه عن قدماء أئمة أهل البيت عليهم السَّلامُ الذين عاصرهم ، كأحمد بن عيسى ، والحسن بن يحيى ، والقاسم عليهم السلامُ فأطال وأطاب وأفاد وأجاد ( 1 ) ، وسيأتي مِنْ ذلك قطعة وافرة في ( 2 ) آخِرِ الكلام في مسألة القرآن ، وهي خاتمةُ الكلام في الصِّفات ، ويأتي بعضُه في مسألة ( 3 ) نفوذ ( 4 ) إرادة الله ( 5 ) تعالى ، وقد جمعتُ فيه أيضاً كتاباً لطيفاً سميتُه " ترجيح أساليب القرآن لأهل الإيمان على أساليب اليونان في أصول الأديان وبيان أن ( 6 ) ذلك إجماعُ الأعيان " . وممَّن نصر ( 7 ) ذلك : الغزالي في كتابه " الكشف والتبيين في غرور الخلق أجمعين " ( 8 ) ، مع أنَّه من أئمة المتكلمين لولا أنَّه خالف السنة ( 9 ) في نسبة الغرور إلى الخلق ( 10 ) أجمعين ، فقال ما لفظه : وفرقةٌ أخرى اشتغلوا بعلم الكلام ، والمجادلة ، والردِّ على المخالفين ، وتتبع مناقضاتهم ، فاستكثروا منَ المقالات ( 11 ) المختلفة ، واشتغلوا بتعليم الطريق في مناظرة أولئك وإفحامهم ، ولكنَّهم على فرقتين : الأولى مُضلة
--> ( 1 ) ساقطة من ( أ ) ، وفي ( ش ) : وأجاد وأفاد . ( 2 ) " في " لم ترد في ( ب ) و ( ش ) . ( 3 ) ساقطة من ( ش ) . ( 4 ) في ( ج ) : بقول . ( 5 ) في ( ش ) : الإرادة لله . ( 6 ) " أن " ساقطة من ( أ ) . ( 7 ) في ( أ ) : " انظر " ، وهو خطأ . ( 8 ) ص 214 - 215 ، وهو ملحق بكتاب " تنبيه المغترين " للشعراني . ( 9 ) في ( ش ) : النسبة . ( 10 ) " إلى الخلق " ساقطة من ( أ ) . ( 11 ) في " الكشف والتبيين " : من علم المقولات .