الفضل بن شاذان الأزدي
مقدمة المصحح 46
الإيضاح
وبالمعجمة لا يوجد لها معنى حتى يكون بالنظر إليه لقبا " فقول العلامة - رحمه الله - في الخلاصة : أنه بالذال المعجمة ، لا أصل له كما لا يخفى " . وقال ( ره ) أيضا " في تلك الترجمة ما نصه : " تقدم في ترجمة أحمد بن أبي خالد ظئير أبي جعفر الثاني ( ع ) وسيجئ في ترجمة يونس بن عبد الرحمن كليهما من رجال الكشي التصريح في طريق الحديث بأن شاذان لقب الخليل والد الفضل لا أنه اسم رجل آخر بينهما نسبة بالأبوة والبنوة ، وكذا يفهم ما ذكرنا من ترجمة حيدر بن شعيب الطالقاني من ( لم ) وقد تقدم ومن مواضع كثيرة من ( كش ) خصوصا " في ترجمة الشاداني محمد بن أحمد بن شادان ، وهذا أحمد ملقب بشادان أيضا " فهو والخليل والد الفضل الملقب به هما ابنا نعيم النيسابوري فليراجع إليها ليحصل الاذعان بالحري به فظهر أن هذه أي كلمة ابن المرتسمة من قلم - الشيخ - قدس سره - بين الخليل وبين شادان اشتباه منه هنا ، وكذا في ترجمة الفضل - بن شادان من كتاب اختيار الرجال من الكشي المشهور به لانتخابه إياه منه مرتين كما لا يخفى ، وتبع الشيخ غيره مثل النجاشي وغيره إلى اليوم في هذا الاشتباه والغلط ، والحق أولى بالاستماع ثم الاتباع " . أقول : ذكره لفظة " فرحان " في عداد الكلمات الفارسية اشتباه منه ( ره ) فإنها عربية كما لا يخفى . وقال ( ره ) أيضا في ترجمة الفضل بالنسبة إلى كلمة " ابن " الواقعة بين شاذان والخليل ما نصه : " قد بينا مرارا أن لفظة " ابن " هنا زائدة وكأنها وقعت من قلم الشيخ الطوسي - قدس سره - أولا وتبعه غيره فإن شاذان لقب الخليل والد الفضل وكذا لقب أخيه أحمد وهما ابنا نعيم النيسابوري ولذا صح لأبي عبد الله محمد بن أحمد : الشاداني ، و