فوزي آل سيف
73
الأعظم بركة الإمام محمد الجواد
ونص الرواية هكذا «..لم يزل المعتصم وجعفر بن المأمون يدبرون ويعملون الحيلة في قتله، فقال جعفر لأخته أم الفضل - وكانت لأمه وأبيه - في ذلك، لأنه وقف على انحرافها عنه وغيرتها عليه، لتفضيله أم أبي الحسن ابنه عليها مع شدة محبتها له، ولأنها لم ترزق منه ولدًا، فأجابت أخاها جعفراً، وجعلوا سمُاً في شيء من عنب رازقي، وكان يعجبه العنب الرازقي، فلما أكل منه ندمت وجعلت تبكي، فقال لها: ما بكاؤك؟ والله ليضربنك الله بفقر لا ينجبر وبلاء لا ينستر. فبليت بعلة في أغمض المواضع من جوارحها، صارت ناسوراً ينتقض عليها في كل وقت، فأنفقت مالها وجميع ملكها على تلك العلة حتى احتاجت إلى رفد الناس، ويروى أن الناسور كان في فرجها. وتردى جعفر بن المأمون في بئر فأخرج ميتاً، وكان سكراناً».[172]
--> 172 قال المسعودي في إثبات الوصية / 227 كما نقله كل من الحسين بن عبد الوهاب في عيون المعجزات / 118والطبري الإمامي في دلائل الإمامة / 395 بعبارات قريبة مما ذكر.