محمد دشتى / كاظم محمدى

المعجم المفهرس 451

المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغه

( إلى معاوية ) فمن الان فتدارك نفسك وانظر لها . . . ك 65 / 7 فلا يكن أفضل ما نلت في نفسك من دنياك بلوغ لذة . . . ك 66 / 1 ( إلى الحارث الهمداني ) وخادع نفسك في العبادة . . . ك 69 / 13 ( رجل أفرط في الثناء عليه ) وفوق ما في نفسك . . . ح 83 وقد مثلت لك به الدنيا نفسك . . . ح 131 / 5 أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه . . . ح 249 يا بن آدم كن وصى نفسك في مالك . . . ح 254 وكفى أدباً لنفسك تجنبك ما كرهته لغيرك . . . ح 365 كفاك أدباً لنفسك اجتناب ما تكرهه من غيرك . . . ح 412 وليس أحد هذين حقيقاً أن تؤثره على نفسك . . . وليس أحد هذين أهلا تؤثره على نفسك . . . ح 416 / 2 و 5 * نَفْسِهِ : لم يوجس موسى ( ع ) خيفة على نفسه . . . الجهال ودول ( 56 1 ) الضلال . . . خ 4 / 5 ولايلم لاثم الا نفسه ( ذنبه خ ل ) . . . خ 16 / 10 وكله اللَّه إلى نفسه . . . لما يعلم من جهل نفسه . . . خ 17 / 1 و 10 فاحذروا من اللَّه ما حذركم من نفسه ( شخصه خ ل ) . . . خ 23 / 6 ألا عامل لنفسه قبل يوم بؤسه . . . خ 28 / 2 ( أصناف المسيئين ) قد أشرط نفسه . . . وزخرف من نفسه للأمانة . . . طلب الملك ضؤولة نفسه . . . خ 32 / 4 و 6 و 7 واللَّه ان امرأ يمكن عدوه من نفسه . . . لعظيم عجزه . . . خ 34 / 6 فاتقى عبد ربه نصح نفسه وقد توبته . . . خ 64 / 5 واحذروا منه كنه ما حذركم من نفسه . . . خ 83 / 23 فليعمل العامل . . . وليمهد لنفسه وقدمه . . . خ 86 / 3 دينه الذي رضى لنفسه . . . خ 86 / 5 انصح الناس لنفسه أطواعهم لربه . . . خ 86 / 9 والمغبون من غبن نفسه . . . خ 86 / 10 أعانه اللَّه على نفسه . . . فقرب على نفسه البعيد . . . وقد نصب نفسه . . . لله قد ألزم نفسه العدل فكان أول عدله نفى الهوى عن نفسه . . . خ 87 / 1 و 2 و 6 و 8 ( أهل الضلال ) كأن كل أمرىء منهم امام نفسه . . . خ 88 / 5 واعلموا أنه من لم يعن على نفسه . . . خ 90 / 9 عائد يعود وآخر بنفسه يجود . . . خ 99 / 9 فأحسنهم حالا من وجد لقدميه موضعاً ولنفسه متسعاً . . . خ 102 / 2 أبغض الرجال . . . وكله اللَّه إلى نفسه . . . خ 103 / 7 وان الثائر في دمائنا كالحاكم في حق نفسه . . . خ 105 / 5 وليس بذى ضمير في نفسه . . . خ 108 / 2 ومن عشق شيئاً . . . وولهت عليها نفسه . . . خ 109 / 15 وأمات ذكرها عن نفسه . . . خ 109 / 36 ولهمت كل امرئ منكم نفسه لا يلتفت إلى غيرها . . . خ 116 / 3 وأي امرئ منكم أحس من نفسه رباطة جأش كما يذب عن نفسه . . . خ 123 / 1 و 2 أجزاً امرؤ قرنه وآسى أخاه بنفسه . . . خ 124 / 5 فليكفف . . . لما يعلم من عيب نفسه . . . خ 140 / 5 وليصبر نفسه على الحقوق والنوائب . . . خ 142 / 3 فلينتفع امرؤ بنفسه . . . ولا يعين على نفسه الغواة بتعسف في حق . . . وخالف من خالف ذلك إلى غيره ودعه وما مضى لنفسه . . . وان أجهد نفسه . . . خ 153 / 3 و 4 و 6 و 9 ( الخفاش ) ويعرف مذاهب عيشه ومصالح نفسه . . . خ 155 / 13 أن يعتقل نفسه على اللَّه عز وجل فليفعل . . . خ 156 / 1 فمن شغل نفسه بغير نفسه تحير في الظلمات . . . خ 157 / 3 ( رسول اللَّه ص ) وأمات ذكرها ( الدنيا ) من نفسه . . . خ 160 / 29 فاحذروا . . . حذر الغالب لنفسه . . . خ 161 / 11 ووأي على نفسه الا يضطرب شبح . . . فيه الروح . . . خ 165 / 28 فرحم اللَّه امراً نزع عن شهوته وقمع هوى نفسه . . . خ 176 / 4 المؤمن لايصبح ولايمسى الا ونفسه ظنون عنده . . . خ 176 / 5 المؤمن إذا أراد ان يتكلم بكلام تدبره في نفسه . . . وامّا الظلم الذي يغفر فظلم العبد نفسه . . . فكان من نفسه في شغل . . . خ 176 / 20 و 32 و 35 ( الحكمة ) فهي عند نفسه صالته التي يطلبها . . . خ 182 / 23 أحمده إلى نفسه . . . فعظموا منه سبحانه ما عظم من نفسه ويخلده ( المتقى ) فيما اشتهت نفسه . . . في دار اصطنعها لنفسه ظلها عرشه . . . خ 183 / 4 و 6 و 12 كل معروف بنفسه مصنوع . . . . خ 186 / 1 العز والكبرياء واختارهما لنفسه . . . ألحقت العظمة بنفسه . . . خ 192 / 1 و 26 ( المتقى ) نفسه فيما تكره لم يعطها سؤلها . . . خاشعاً قلبه قانعة نفسه . . . نفسه منه في عناء الناس منه في راحة أتعب نفسه لاخرته وأراح الناس من نفسه . . . خ 193 / 19 و 20 و 26 و 27 قبض رسول اللَّه ( ص ) . . . سالت نفسه في كفى . . . خ 197 / 3 ثم إن هذا الاسلام دين اللَّه الذي اصطفاه لنفسه . . . خ 198 / 12 ( رسول اللَّه ص والصلاة ) فكان يأمر بها أهله ويصبر عليها نفسه . . . فلا يتبعنها ( الزكاة ) أحد نفسه . . . خ 199 / 7 و 8 ( قال لعاصم ) يا عدى نفسه لقد استهام بك الخبيث . . . خ 209 / 3 حق من عظم جلال اللَّه سبحانه في نفسه . . . خ 216 / 16 ( السالك إلى اللَّه ) قد أحيا عقله وأمات نفسه . . . خ 220 / 1 أدحض مسؤول حجة . . . لقد أبرح بنفسه . . . خ 223 / 1 فأخذ امرؤ من نفسه لنفسه . . . امرؤ ألجم نفسه بلجامها . . . خ 237 / 3 و 4 فقد أحل بنفسه الذل . . . ك 26 / 6 ولو لاما نهى اللَّه عنه من تزكية المرء نفسه . . . ك 28 / 10 ولكنه اله واحد كما وصف نفسه . . . ك 31 / 46 لم يقدم لنفسه ما يحرزها . . . ك 51 / 1 واحذر كل عمل يرضاء صاحبه لنفسه ويكره . . . ك 69 / 3