محمد دشتى / كاظم محمدى

المعجم المفهرس 452

المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغه

( يا مالك ) وألزم منهم ما ألزم نفسه . . . وتوطين نفسه على لزوم الحق . . . ولاتشرف نفسه على طمع ك 53 / 35 و 50 و 67 ( صفات الكتاب ) ولايهجل مبلغ قد نفسه في الأمور فان الجاهل بقدر نفسه يكون بقدر غيره أجهل . . . ك 53 / 90 ولا ينصب للمسألة نفسه . . . ك 53 / 107 وحب الاطراء . . . أوثق فرص الشيطان في نفسه . . . ك 53 / 145 أفضل المؤمنين تقدمة من نفسه وأهله . . . ك 69 / 8 أزرى بنفسه من استشعر الطمع . . . وهانت عليه نفسه من أمر عليها لسانه . . . ح 2 ومن رضى عن نفسه كثر الساخط عليه . . . ح 6 وان أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه . . . ح 9 من نصب نفسه للناس اماماً فليبدأ بتعليم نفسه . . . ومعلم نفسه ومؤدبها أحق بالاجلال . . . ح 73 من نفسه واعظ كان عليه من اللَّه حافظ . . . ح 89 طوبى لمن ذل في نفسه وطاب كسبه . . . ح 123 ولا حاجة لله فيمن ليس لله في ماله ونفسه نصيب . . . ح 127 رجل باع فيها نفسه . . . ورجل ابتاع نفسه فأعتقها . . . ح 133 لا تكن ممن . . . يعجب بنفسه . . . تغلبه نفسه على ما يظن ويرجو لنفسه بأكثر من عمله . . . أكثر منه في نفسه . . . فهو على الناس طاعن ولنفسه مداهن . . . يحكم على غيره لنفسه . . . يرشد غيره ويغوى نفسه . . . ح 150 / 4 و 5 و 9 و 10 و 11 من وضع نفسه مواضع التهمة فلايلومن . . . ح 159 من حاسب نفسه ربح ومن غفل عنها خسر . . . ح 208 عجب المرء بنفسه أحد حساد عقله . . . ح 212 ويأمنه على نفسه فيفنى عمره . . . ح 269 / 2 انما أنت كالطاعن نفسه ليقتل ردفه . . . ح 296 ما لقيت رجلا الا أعانني على نفسه . . . ح 318 المؤمن . . . نفسه أصلب من الصلد . . . ح 333 / 3 من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره . . . ثم رضيها لنفسه فذلك الأحمق بعينه . . . ح 349 / 1 و 4 من فاته حسب نفسه لم ينفعه حسب آبائه . . . ح 389 وساعة يخلى بين نفسه وبين لذتها . . ح 390 / 1 دعه ( المغيرة ) يا عمار وعلى عمد لبس على نفسه . . . ح 390 / 1 من كرمت عليه نفسه هانت عليه شهواته . . . ح 449 ما لابن آدم والفخر . . . ولا يرزق نفسه . . . ح 454 * نَفْسَها : لم تبرح عارضة نفسها على الأمم الماضين . . . خ 191 / 7 ( 7 ) الدنيا ) فقد نبأك اللَّه عنها ونعت هي لك عن نفسها . . . ك 31 / 79 ولاتملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها . . . ولا تعد بكرامتها نفسها . . . ك 31 / 118 ( الدنيا ) آذنت بينها . . . ونعت نفسها وأهلها . . . ح 131 / 7 فإذا كانت ( المرأة ) مزهوة لم تمكن من نفسها . . . ح 234 الدنيا خلقت لغيرها ولم تخلق لنفسها . . . ح 463 * نَفْسِى : ما لبست على نفسي ولالبس على . . . خ 10 ( 34 ) أشهد على نفسي بالكفر ؟ . . . خ 58 / 1 ولكني لا أرى اصلاحكم بافساد نفسي . . . خ 69 / 4 الهم اغفر لي ما وأيت من نفسي . . . خ 78 / 1 وأريتكم كرائم الاخلاق من نفسي . . . خ 87 / 19 نفسي بيده لاتسألونى عن شئ . . . الا أنبأتكم . . . خ 93 / 2 امّا والذي نفسي بيده ليظهرن هؤلاء القوم عليكم . . خ 97 / 2 واللَّه المستعان على نفسي وأنفسكم . . . خ 183 / 26 و 133 / 10 انى أحذركم ونفسي هذه المنزلة فلينتفع امرؤ بنفسه . . . خ 153 / 3 أعلم بنفسي من غيرى وربى أعلم بي منى بنفسي . . . خ 193 / 14 ولقد واسيته ( رسول اللَّه ص ) بنفسي . . . خ 197 / 2 عبداً مملوكاً ظالماً لنفسي . . . اللهم اجعل نفسي أول كريمة . . . خ 215 / 3 و 5 فلا تثنو على بجميل ثناء لاخراجى نفسي إلى اللَّه سبحانه . . . ولاالتماس اعظام لنفسي . . . فانى لست في نفسي بفوق أن أخطى يكفى اللَّه من نفسي ما هو أملك به منى . . . خ 216 / 21 و 23 و 24 و 25 وليتك أعظم أجنادى في نفسي أهل مصر . . . ك 27 / 13 ( يا بنى ) تفرد بي دون هموم الناس هم نفسي . . . فعنانى من أمرك ما يعنيني من امر نفسي . . . أفضى إليك بما في نفسي . . . ك 31 / 5 و 7 و 20 وتوطينى نفسي على المنية لأحببت الا ألقى مع هؤلاء . . . ك 35 / 4 وقد أثرتكم به على نفسي . . . ك 38 / 6 ولم يكن رجل من أهلي أوثق منك في نفسي . . . ك 41 / 1 وانما هي نفسي أروضها بالتقوى . . ك 45 / 10 أأقنع من نفسي بأن يقال هذا أمير المؤمنين . . . لأروضن نفسي رياضة . . . ك 45 / 14 و 27 واستوثقت به من الحجة لنفسي عليك . . . ك 53 / 154 وانى . . . لعلى بصيرة من نفسي . . . ك 62 / 8 وسأفى بالذي وأيت على نفسي . . . ك 78 / 3 اللهم انك أعلم بي من نفسي وانا أعلم بنفسي منهم . . . ح 100 أعوذ بك . . . محافظاً على رثاء الناس من نفسي . . . . ح 276 / 2 * الْنُفُوسُ : ونستعينه على هذه النفوس البطاء عما أمرت به . . . خ 114 / 1 ( 0 1 ) أيها النفوس المختلفة والقلوب المتشتتة . . . خ 131 / 1 شحت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس آخرين . . . خ 162 / 3 واجتنبوا كل أمر . . . وتدابر النفوس . . . خ 192 / 83 وردع خطرات هماهم النفوس عن عرفان كنه صفته . . . خ 198 / 1 وإذا غلبت الرعية وإليها . . . وكثرت علل النفوس . . . ولاامرؤ وان صغرته النفوس . . . خ 216 / 11 و 15 وسألب نفوس الجبابرة . . . ك 3 / 9 كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السماء فشحت عليها . . .