محمد دشتى / كاظم محمدى

پيشگفتار ومقدمه 1

المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغه

بسم الله الرحمن الرحيم پيشگفتار نهج البلاغة كتاب وحى گونه‌اى كه توسط محققي بزرگوار وعالمي نمونه وبس ارزشمند فخر المحققين ، حضرت علامه سيد رضى ( 359 - 406 ) جمع آورى وتدوين گرديده وداراى 241 خطبه و 79 نامه و 480 كلمه تامه از خطبه‌ها ونامه‌ها وحكم ومواعظ سودمند سيد البلغاء والفحصاء أمير المؤمنين على ابن أبي طالب عليه السلام مىباشد . از قرون گذشته تا كنون ده‌ها كتاب ومقاله ، از شيعه وسنى در شرح وترجمه وتفسير سخنان بلند ونوراني حضرت ولى الله الأعظم أمير المؤمنين ( عليه الصلاة والسلام ) نوشته ومنتشر شده است . علامه سيد هبة الدين شهرستانى در كتاب « ما هو نهج‌البلاغة » به 59 كتاب اشاره فرمودند ودانشمند محترم سيد عبد الزهراء حسينى خطيب ، در كتاب مصادر نهج البلاغة نام 110 شرح وتفسير منتشر شده را آوردند . هر محقق ودانشمندى به قدر توانايى وهمت خويش از اين أنوار الهى بهره‌مند گرديده وبه اندازه نياز ورفع تشنگى خود از اين آب زلال هميشه جارى ، چشيدند ورسيدند ، وتحقيق وبررسى ، جستجو وارزيابى ، هم چنان ادامه دارد . نهج البلاغة درياى بيكرانى است كه از چشمه سار ولايت منشأ مىگيرد كه فرمود : يَنْحَدِرُ عَنّى السّيْل وَلايَرْقَى الَى الطَّيْر . . . . « 1 » ( سيل علوم از دامن كوهسار من جارى است ومرغان دور پرواز انديشه‌ها ، به بُلَنداى ارزش من نتوانند پرواز كنند ) عبارات وكلمات حكيمانه اين كتاب ، از أفكار بلندى به انسان‌ها عرضه شد كه بر همه علوم وفنون وحقايق وواقعيت‌هاى جهان آفرينش آگاهى كافى داشت ودر طول تاريخ بشريت براي اولين وآخرين بار فرمود : ايُّها النَّاس سَلُونى قَبْلَ انْ تَفْقِدُونى فَلَانا بِطُرُقِ السَّماءِ أعْلَمُ مِنِّى بِطُرُقِ الْأرْض قَبْلَ انْ تشغر بِرِجْلِها فِتْنَةً تطأ في خِطامها وَتَذْهَبُ بِأحْلامِ قَوْمِها . . . . « 2 » ورابطهء سخنان خداگونه خود را با وحى ونبوت اين چنين مى شناساند . نحن شجرة النبوة ومحظ الرسالة وختلف الملائكة ومعادن العلم وينابيع الحكم . . . 3 . ودر كلام ديگرة كيفيت بهره مند شدنش از وح الهى به گونه ديگرى بيان مى فرمايد : . . . ولقد كنت أتبعه ( رسول الله " ص " ) ابتاع الفصيل أثر أمه يرفع لي في كل يوم من أخلاقه علما ويأمرني بالاقتداء به . ولقد كان يجاور في كل سنة بحراء فأراه ولا يراه غيرى ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الاسلام غير رسول الله ( ص ) وخديجة وأنا ثالثهما أرى نور الوحي والرسالة وأشم ريح النبوة ولقد سمعت رنة الشيطان حين نزل الوح عليه صلى الله عليه وآله . فقلت يا رسول الله ما هذه الرنة ؟ فقال . هذا الشيطان قد أيس من عبادته انك تسمع ما أسمع وترى ما أرى الا انك لست بنبي ولكنك لوزير وانك لعلى خير . . . 4 . امام علي بن ابيطالبت ( عليه السلام ) با اينكه بر همه چيز آگاه بود ودرهاى غيب وعلوم الهى به رويش باز بودند اما به اندازه فهم ودرك ونياز وظرفيت انسان‌ها سخن مىگفت وتوان فكرى بشرى را ملاحظه مىفرمود وتوضيح مىدادند . ولو تعلمون ما أعلم مما طوى عنكم غيبه . إذا لخرجتم إلى الصغدات تبكون على أعمالكم ولتدمون على أنفسكم ولتركتم أموالكم لا حارس لها ولا خالف عليها . . . . 5 . وصد افسوس وهزاران فرياد كه مغزهاى تواناى مستعد ، در آن جامعه فقر زده ومتفرق ، نبودند ، تا از آن همه علوم الهى آن ابر مرد تاريخ بهره‌مند شوند . وكار بدانجا رسيده بود كه حضرت علي عليه السلام در غربت وتنهايى با كميل بن زياد درد دل مىكرد ومىفرمود : هَا إِنَّ ها هُنَا لَعِلْماً جَمّاً ( وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ ) لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً ! بَلَى أَصَبْتُ لَقِناً غَيْرَ مَأْمُونٍ عَلَيْهِ ، مُسْتَعْمِلًا آلَةَ الدِّينِ لِلدُّنْيَا ، وَمُسْتَظْهِراً بِنِعَمِ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ ، وَ

--> ( 1 ) - خطبه سوم نهج البلاغة . ( 2 ) - خطبه 189 نهج البلاغة . ( 3 ) خطبه 109 نهج البلاغة . ( 4 ) خطبه 192 نهج البلاغة أواخر . ( 5 ) أوائل خطبهء 116 نهج البلاغة