السيد محمد باقر الصدر
23
أئمة أهل البيت ( ع ) ودورهم في تحصين الرسالة الإسلامية ( تراث الشهيد الصدر ج 20 )
تكون هي الأصل ، ويُرجع إلى النسخ المدوَّنة في موارد السقط أو تشوّش الصوت وعدم وضوحه . ج في الموارد التي لا يوجد فيها نسخة صوتيّة يتمّ اعتماد نسخة بوصفها النسخة الأصل ، وتُقابل إلى جانبها النسخ الأخرى بحسب الحاجة ، والتي تتفاوت من محاضرة إلى أخرى . ه - - التلفيق بين مختلف النسخ وبناء النسخة الجامعة : في الموارد التي لم نعثر فيها على نسخة صوتيّة من المحاضرة ، عمدنا إلى التلفيق بين مختلف النسخ بهدف بناء نسخة جامعة أقرب إلى الصحّة . ويتمثّل منهجنا في التلفيق والبناء بما يلي : ج إنّ وجود مقطع في نسخة من النسخ الام يبرّر لنا إضافته إلى المتن دون إشارة في الهامش إلى النسخة التي اخذ منها . ج في الموارد التي نقطع فيها بوجود خطأ في الكلمة المدوَّنة ويكون الصحيح مثبتاً في نسخة من النسخ ، فإنّ ذلك يبرِّر لنا إثبات الصحيح دون الإشارة إلى النسخة التي اخذ منها . ج في الموارد التي تتّفق فيها النسخ على كلمة ونقطع أو نظنّ ظنّاً كبيراً بخطئها ، نقوم بالإشارة إلى ذلك في الهامش . ج في الموارد التي تختلف النسخ في إثبات كلمة ، ولكن تكون صيغها المختلفة صحيحة ، فإنّنا نثبت في المتن ما نراه راجحاً ، ونشير في الهامش إلى الصيغة أو الصيغ الأخرى إن كان لذلك بعضُ أهميّة ، وإلّا لم نشر إلى ذلك . ج إذا لم نُشر أحياناً في الهامش إلى نحوِ ورود الكلمة في بعض النسخ المعتمدة في تحقيق المحاضرة ، فهذا يعني أنّ العبارة لم ترد فيها .