ابن أبي أصيبعة
384
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
الاضطرار ، ونرضى ترتيب الإسكندرانيين ، لأن العلم حاصل على كل حال . وخرق إجماع الحكماء معدود [ من الخرق ] « 1 » . [ كتب جالينوس وشروحاتها وكتب أبقراط ] أقول : وللإسكندارنيين أيضا جوامع كثيرة في العلوم الحكمية والطب ، لا سيما لكتب جالينوس [ وشروحاتها ] « 2 » لكتب أبقراط . فأما الأطباء المذكورين من النصارى وغيرهم ممن كان معاصرا هؤلاء الأطباء الإسكندرانيين ، وقريبا من أزمنتهم : فمنهم : شمعون الراهب ، المعروف بطيبويه . وأهران « 3 » القس ، صاحب الكناش ، وألف كناشه بالسريانية ، ونقله مارسرجيس « إلى العربية . وهو ثلاثون مقالة ، وزاد عليها مارسرجيس » « 4 » مقالتين . ويوحنا بن سرابيون ، وجميع ما ألف سريانى ، وكان والده سرابيون طبيبا من أهل باجرمى « 5 » ، وخرج ولداه « 6 » طبيبين فاضلين وهما يوحنا ، وداود . وليوحنا بن سرابيون من الكتب : كناشه الكبير اثنتا عشرة مقالة ، كناشه الصغير « 7 » سبع مقالات . ونقله الحديثى « 8 » الكاتب لأبى الحسن بن نفيس المتطبب ، في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة . وهو أحسن عبارة من نقل الحسن بن البهلول الأواني الطبرهانى . ونقله أيضا أبو البشر متى « 9 » . ومنهم : انطيلس ، وبرطلاوس ، وسندهشار ، والقهلمان ، وأبو جريح الراهب ، وأوراش ، وبوينوس البيروتي ، وسيورخنا ، وفلاغوسون ، وعيسى بن قسطنطين ، ويكنى أبا موسى ، وكان من جملة
--> ( 1 ) ساقط في الأصل ، والإضافة من ج ، د . ( 2 ) في الأصل « وشروحها » والمثبت من ج ، د . ( 3 ) كان يجيد السريانية . وله من الكتب كتاب الكناش ، وجعله ثلاثين مقالة ، وزاد عليها ماسرجس مقالتين . [ ابن النديم ، الفهرست ص 413 ] . ( 4 ) ما بين القوسين ساقط في ج ، د . ( 5 ) في ج ، د « ناجرين » . وباجرمى : بفتح الجيم وسكون الراء ، قرية من أعمال البليخ قرب الرقة من أرض الجزيرة . والبليخ نهر يصب في الفرات تجاه أرض صفين . [ ياقوت ، معجم البلدان ج 1 ص 313 ] . ( 6 ) في ج ، د « والداه » . ( 7 ) في طبعة مولر : « الصغير وهو المشهور » . ( 8 ) في ج ، د « الحدثى » . وهو موسى بن إبراهيم الحديثى . من النقلة المترجمين للكتب من السرياني إلى العربي . سيأتي في الباب الثامن . ( 9 ) أبو البشر متى بن يونان ( ت 328 ه ) : هكذا سيأتي في الباب العاشر من الكتاب . وفي تاريخ حكماء الإسلام للبيهقي ( الحكيم متى بن يونس المترجم ) . كان حكيما نصرانيا ، شرح كتب أرسطو ، وله تصانيف في المنطق وغير ذلك . [ البيهقي ، تاريخ حكماء الإسلام ص 78 ترجمة 14 ] .